عبد الله بن المعتز بن المتوكل العباسي ( 1 )
يقول في قصيدة مطلعها :
رثيت الحجيج فقال العداة * سب عليا وبيت النبي
إلى أن يقول فيها :
وأول من ظل في موقف * يصلي مع الطاهر الطيب
وكان ( أخا لنبي ) الهدى * وخص بذاك فلا تكذب
وكفوا لخير نساء العبا * دما بين شرق إلى مغرب ( 2 )
عبد العزيز بن سرايا ( صفي الدين الحلي ) ( 3 ) يقول :
فوالله ما اختار الاله محمدا * حبيبا وبين العالمين له مثل
هامش
( 1 ) قال في ( الكنى والألقاب ) في ترجمته : قيل كان ابن المعتز شبيه جده المتوكل في
النصب والعناد لأهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى يوم التناد ، فصار عاقبة امره انه حبس بأمر
المقتدر لكائنة جرت له ، ثم عصرت خصيتاه حتى مات وكان ذلك سنة 296 ( صور )
ودفن في خربة في نهاية الذلة . . . وله قصيدة في تفضيل بني العباس على آل أبي طالب
المنتجبين ، . . . وذكر انه كان يقول : ان وليت ما أبقيت علويا . فدعوا عليه .
الرضوي : وما تقدم من شعره في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو من مصاديق قول الشاعر :
وإذا أراد الله نشر فضيلة * طويت أتاح لها لسان حسود
( 2 ) الكنى والألقاب .
( 3 ) قال في الكنى والألقاب : كان شاعر عصره على الاطلاق . . .