اليحموم : الأسود البهيم . الحنث ، قال الخطابي : هو في كلام العرب العدل الثقيل شبه الإثم به . الهيم : جمع أهيم وهيماء ، والهيام داء معطش يصيب الإبل فتشرب حتى تموت ، أو تسقم سقما شديدا ، قال :
فأصبحت كالهيماء لا الماء مبرد * صداها ولا يقضي عليها هيامها
والهيم جمع هيام : وهو الرمل بفتح الهاء ، وهو المشهور . وقال ثعلب : بضمها ، قال : هو الرمل الذي لا يتماسك ، فبالفتح كسحاب وسحب ، ثم خفف وفعل به ما فعل بجمع أهيم من قلب ضمته كسرة لتصح الياء ، أو بالضم يكون قد جمع على فعل ، كقراد وقرد ، ثم سكنت ضمة الراء فصار فعلا ، ثم فعل به ما فعل ببيض . أمنى الرجل النطفة ومناها : قذفها من إحليله . المزن : السحاب . قال الشاعر :
فلا مزنة ودقت ودقها * ولا أرض أبقل أبقالها
أوريت النار من الزناد : قدحتها ، ووري الزند نفسه ، والزناد حجرين أو من حجر وحديدة ، ومن شجر ، لا سيما في الشجر الرخو كالمرخ والعفار والكلح ، والعرب تقدح بعودين ، تحك أحدهما بالآخر ، ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة ، شبهوهما بالعجل والطروقة . أقوى الرجل : دخل في الأرض ، ألقوا ، وهي . القفر ، كأصحر دخل في الصحراء ، وأقوى من أقام أياما لم يأكل شيئا ، وأقوت الدار : صارت قفراء . قال الشاعر :
يا دارمية بالعلياء فالسند * أقوت وطال عليها سالف الأمد
أدهن : لاين وهاود فيما لا يحمل عند المدهن ، وقال الشاعر :
الحزم والقوة خير من الادهان والفهة والمهاع الحلقوم : مجرى الطعام . الروح : الاستراحة . الريحان : تقدم في سورة الرحمن .
وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ ، فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ، وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ، لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ، إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ، وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ، وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ، أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ، قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ، لَآكِلُونَ