وقرأ الحسن وقتادة أنه لا يفلح بفتح الهمزة أي هو فوضع
الْكافِرُونَ
موضع الضمير حملا على معنى من ، والجمهور بكسر الهمزة وخبر
حِسابُهُ
الظرف و
إِنَّهُ
استئناف . وقرأ الحسن يفلح بفتح الفاء واللام ، وافتتح السورة بقوله
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
« 1 » وأورد في خاتمتها
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ
فانظر تفاوت ما بين الافتتاح والاختتام . ثم أمر رسوله عليه السلام بأن يدعو بالغفران والرحمة . وقرأ ابن محيصن رب بضم الباء .
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون : 23 / 1 .