2 - حدثنا ابن وهب ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي ، عن طاووس قال - ولم
يسنده إلى علي _ عليه السلام _ - : ودع عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه
) البيت ، ثم قال : والله ، ما أراني أدع خزائن البيت وما فيه
من السلاح والمال أم أقسمه في سبيل الله ؟
فقال له علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : إمض يا أمير
المؤمنين ! فلست بصاحبه ، إنما صاحبه منا شاب من
قريش ، يقسمه في سبيل الله في آخر الزمان ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ابن حماد : 100 ، ملاحم ابن طاووس : 72 ، عن ابن حماد ، وفي سنده : طلعة
التميمي ، عقد الدرر : 154 ، عن ابن حماد ، وفيه : . . . لم أقسمه . . . فتى
شاب من قريش ، المغربي : 580 ، عن ابن حماد ، وفيه : ما أدري بدل ما
أراني ، الفتاوى الحديثية : 29 - بعضه - مرسلا ، جمع الجوامع : 2 / 104 ، عن
نعيم ، منتخب الأثر : 162 ، عن منتخب كنز العمال ، عرف السيوطي ، الحاوي : 2 / 78 ،
عن ابن حماد ، وفيه : ولج البيت وقال : والله ، ما أدري . . . أو
أقسمه ، برهان المتقي : 86 ، عن عرف السيوطي ، وفيه : أنه ولج . . .
ما أدري أين . . . إذا قسمته . . . منا من قريش ، أخبار
مكة للأزرقي : 1 / 246 - حدثني جدي قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن
إبراهيم بن ميسرة ، عن رجل ، عن الحسين بن علي : أن عمر - رضي الله
عنه - قال لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : لقد هممت أن
أقسم هذا المال - يعني مال الكعبة - فقال له علي : إن
استطعت ذلك ، فقال عمر : ومالي لا أستطيع ذلك أو لا
تعينني على ذلك ؟ فقال له علي : إن استطعت ذلك ، فردها
عمر ثلاثا ، فقال علي ( رضي الله عنه ) : ليس ذلك إليك ،
فقال عمر : صدقت .
وحدثني محمد بن يحيى ، عن الواقدي ، عن أشياخه قالوا : وكان ابن
عباس يقول : سمعت عمر - رضي الله عنه - يقول : إن تركي هذا المال في
الكعبة لا آخذه فأقسمه في سبيل الله تعالى وفي سبيل الخير ، وعلي بن أبي
طالب يسمع ما يقول ، فقال : ما تقول يا ابن أبي طالب ؟ أحلف بالله لئن
شجعتني عليه لأفعلن .
قال : فقال له علي : أتجعله فيأ وأحرى صاحبه رجل
يأتي في آخر الزمان ، ضرب ، آدم طويل .
فمضى عمر ، قال : وذكروا : أن النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وجد في
الجب الذي كان في الكعبة سبعين ألف أوقية من ذهب مما كان يهدى إلى
البيت ، وأن علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) قال : يا رسول الله !
لو استعنت بهذا المال على حربك ، فلم يحركه ، ثم ذكر لأبي بكر فلم
يحركه ، كنز العمال : 14 / 108 حديث ( 38082 ) ، عن رواية أخبار مكة الثانية -
بتفاوت يسير .