منها كلمة إلا مفتاح ألف باب بعد ما تعلمون منها كلمة واحدة ، غير أنكم
تقرأون منها آية واحدة في القرآن : " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة
من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " ( النمل - 82 ) ، وما
تدرونها من ( 1 )
10 - الحسن بن سليمان بن خالد القمي أيضا في رسالته نقلا من كتاب
الواحدة ، عن محمد بن الحسن بن عبد لله ، عن جعفر بن محمد البجلي ، عن
أحمد بن خالد البرقي ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن
أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر _ عليه السلام _ قال :
قال أمير المؤمنين _ عليه السلام _ : إن الله واحد أحد - إلى أن قال
: - وأخذ الله ميثاق الأنبياء بالايمان والنصرة لنا ، وذلك قول الله عز
وجل : " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم
رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه " يعني : لتؤمنن بمحمد ووصيه
ولتنصرنه : جميعا ، وأن الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد بالنصرة لبعض ،
فقد نصرت محمدا ، وجاهدت بين يديه عدوه ، ووفيت بما أخذ علي من العهد
والنصرة لمحمد ، ولم ينصرني أحد من أولياء الله ورسله ، وذلك لما قبضهم
الله إليه ، وسوف ينصرونني ويكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها ، وسيبعثهم
الله أحياء من لدن آدم إلى محمد يضربون بالسيف هام الأموات والاحياء
جميعا .
فيا عجبا من أموات يبعثهم الله أحياء ، زمرة بعد زمرة ، قد شهروا سيوفهم ،
يضربون بها هام الجبابرة وأتباعهم ، حتى لهم ما وعدهم في قوله : " وعد الله
الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لنستخلفنهم في الأرض " الآية ، وأن
لي الكرة بعد الكرة ، والرجعة بعد الرجعة ، وأنا صاحب الكرات
والرجعات ، وصاحب الصولات والنقمات ، والدولات العجيبات ، وأنا دابة الأرض ،
وأنا صاحب العصا والميسم ( 2 ) الحديث
هامش
( 1 ) البحار : 53 / 111 ، ح ( 8 ) ، مختصر بصائر الدرجات : 207 .
( 2 ) الايقاظ من الهجعة : 365 - 366 ، ح ( 120 ) .