محمد ابنه علي يدعى بالنقي ، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين ،
والقائم من ولد الحسن سميي وأشبه الناس بي ، يملوها قسطا
وعدلا كما ملئت جورا وظلما ( 1 )
20 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله
بن القاسم ، عن حنان بن السراج ، عن داود بن سليمان الكسائي ، عن أبي الطفيل
قال : شهدت جنازة أبي بكر يوم مات وشهدت عمر حين بويع وعلي - عليه السلام
- جالس ناحية فأقبل غلام يهودي جميل [ الوجه ] بهي ، عليه ثياب حسان وهو
من ولد هارون حتى قام على رأس عمر فقال : يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه
الأمة بكتابهم وأمر نبيهم ؟ قال : فطأطأ عمر رأسه ، فقال : إياك أعني
وأعاد عليه القول ، فقال له عمر : لم
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 213 - 219 ، مشارق البرسي : 164 - 166 ، وقال : ومن ذلك ما
ورد عنه في خطبة الافتخار ، رواها الأصبغ بن نباتة ، قال : خطب أمير
المؤمنين _ عليه السلام _ فقال في خطبته : وفي آخرها . . . وإني ظاعن
عن قريب ، فارتقبوا . . . والدولة الكسروية ثم
تقبل دولة بني العباس بالفرح والبأس ، وتبنى . . .
الزوراء . . . ملعون من سكنها ، منها تخرج طينة
الجبارين تعلى فيها القصور ، وتسبل الستور ،
ويتعلون بالمكر والفجور ، فيتداولها بنو العباس
42 ملكا على عدد سني الملك ، ثم الفتنة
الغبراء ، والقلادة الحمراء في عنقها قائم الحق ، ثم
أسفر عن وجهي بين أجنحة الأقاليم كالقمر
المضئ بين الكواكب ، ألا وإن لخروجي . . . أولها
تحريف الرايات في أزقة الكوفة ، وتعطيل المساجد ،
وانقطاع الحاج ، وخسف وقذف بخراسان ، وطلوع
الكوكب المذنب واقتران النجوم ، وهرج ومرج
وقتل ونهب ، فتلك علامات عشر ، ومن العلامة . . .
فإذا تمت العلامات قام قائمنا ، قائم الحق ، البحار :
36 / 354 ، 41 / 318 و 329 ، 52 / 267 - 268 ، إثبات الهداة : 1 / 598 - بعضه - ، 2 / 442 -
بعضه الآخر ، بشارة الاسلام : 57 ، 58 - 59 ، غاية المرام : 57 ، مناقب ابن شهرآشوب
2 / 273 - بعضه - مرسلا عنه _ عليه السلام _ ، ملاحم ابن طاووس : 136 -
آخره - وقال : ذكر السليلي أنه خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر
يوما ، وفيه : . . . وتمت الفتنة الغبراء والقلادة
الحمراء وفي عنقها قائم الحق ثم يسفر عن وجه
بين ، أصبحت الأقاليم كالقمر المضئ . . . علامات عشرا
فأولهن . . . المذنب . . . وأي قرب ويتبع به هرج وشغب
فتلك أول علامات المغيب . . . العشر فيها القمر الأزهر
وتمت كلمة الاخلاص بالله رب العالمين وقال : هذا آخر
ما ذكره منها ، مدينة المعاجز : 154 ، العوالم : 15 / 199 - 202 .