تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر المحيط في التفسير — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
العير الإبل التي عليها الأحمال ، سميت بذلك لأنها تعير أي تذهب وتجيء . وقيل : هي قافلة الحمير ، ثم كثر حتى قيل لكل قافلة عير كأنها جمع عير . وأصلها فعل كسقف ، وسقف فعل به ما فعل ببيض وعيد ، والعير مؤنث . وقالوا في الجمع : عيرات ، فشذوا في جمعه بالألف والتاء ، وفي فتح يائه وقال الشاعر :
غشيت ديار الحي بالبكرات * فعارمة فبرقة العيرات
قال الأعلم : العيرات هنا مواضع الأعيار ، وهي الحمير . الصواع الصاع ، وفيه لغات تأتي في القرآن ، ويؤنث ويذكر . الوعاء : الظرف الذي يحفظ فيه الشيء ، وتضم واوه ، ويجوز أن تبدل واوه همزة . فتى ؟ ؟ ؟ أخوات كان الناقصة قال أوس بن حجر :
فما فتئت حي كان غبارها * سرادق بوم ذي رياح يرفع
وقال أيضا :
فما فتئت خيل تثوب وتدعي * ويلحق منها لاحق وتقطع