ثمود اسم قبيلة سميت باسم أبيها ويأتي ذكره في التفسير إن شاء اللّه . النّاقة الأنثى من الجمال وألفها منقلبة عن الواو وجمعها في القلة أنوق وأنيق وفيه القلب والإبدال وفي الكثرة نياق ونوق واستنوق الجمل إذا صار يشبه الناقة . السّهل ما لان من الأرض وانخفض وهو ضدّ الحزن . القصر الدار التي قصرت على بقعة من الأرض مخصوصة بخلاف بيوت العمود سمي بذلك لقصور الناس عن ارتقائه أو لقصور عامّتهم عن بنائه . النّحت النجر والنّشر في الشيء الصلب كالحجر والخشب . قال الشاعر :
أما النهار ففي قيد وسلسلة * والليل في بطن منحوت من السّاج
عقرت الناقة قتلتها فهي معقورة وعقير ومنه من عقر جواده قاله ابن قتيبة . وقال الأزهري العقر عند العرب كشف عرقوب البعير ، ولما كان سببا للنحر أطلق العقر على النحر إطلاقا لاسم السبب على المسبب وإن لم يكن هناك قطع للعرقوب . قال امرؤ القيس :
ويوم عقرت للعذاري مطيّتي * فيا عجبا من كورها المتحمّل
وقال غيره والعقر بمعنى الجرح . قال :
تقول وقد مال الغبيط بنا معا * عقرت بعيري يا إمرأ القيس فانزل
عتا يعتو عتوّا استكبر . الرجفة الطامّة التي يرجف لها الإنسان أي يتزعزع ويضطرب ويرتعد ومنه ترجف بوادره وأصل الرّجف الاضطراب ، رجفت الأرض والبحر رجاف لاضطرابه ، وأرجف الناس بالشر خاضوا فيه واضطربوا ، ومنه الأراجيف ورجف بهم الجبل . قال الشاعر :
ولما رأيت الحج قد حان وقته * وظلت جمال القوم بالحي ترجف
الجثوم اللصوق بالأرض على الصدر مع قبض السّاقين كما يرقد الأرنب والطير . غبر بقي . قال أبو ذؤيب :
فغبرت بعدهم بعيش ناضب * وإخال أني لا حق مستبقع
هذا المشهور في اللغة ومنه غبر الحيض . قال أبو بكر الهذلي :
ومبرّأ من كل غبر حيضة * وفساد مرضعة وداء معضل
وغبر اللبن في الضّرع بقيته وحكى أهل اللغة غبر بمعنى مضى ، قال الأعشى :