تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر المحيط في التفسير — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
لآل علينا واجب لا نضيعه * متين قواه غير منتكث الحبل
كانوا إذا تسامحوا وتحالفوا رفعوا به أصواتهم وشهروه من الآل وهو الجؤار ، وله أليل أي أنين يرفع به صوته . وقيل : القرابة . وأنشد أبو عبيدة على القرابة قول الشاعر :
أفسد الناس خلوف خلفوا * قطعوا الآل وأعراق الرحم
وظاهر البيت أنه في العهد . ومن القرابة قول حسان :
لعمرك أن لك من قريش * كل السقب من رأل النعام
وسميت إلّا لأنها عقدت ما لا يعقد الميثاق . وقيل : من أل البرق لمع . وقال الأزهري : الأليل البريق ، يقال : أل يؤول صفا ولمع . وقال القرطبي : مأخوذ من الحدة ، ومنه الآلة الحربة . واذن مؤللة محددة ، فإذا قيل للعهد والجؤار والقرابة إلّ فمعناه : أنّ الإذن منصرف إلى تلك الجهة التي يتحدد لها ، والعهد يسمى إلّا لصفائه ، ويجمع في القلة الآل ، وفي الكثرة الألّ وأصل جمع القلة أألل ، فسهلت الهمزة الساكنة التي هي فاء الكلمة فأبدلها ألفا ، وأدغمت اللام في اللام ، الذمة ؛ العهد . وقال أبو عبيدة : الأمان . وقال الأصمعي : كل ما يجب أن يحفظ ويحمى . أبي يأبى منع ، قال :
أبى الضيم والنعمان يخرق نابه * عليه فافضى والسيوف معاقله
وقال :
أبى اللّه إلا عدله ووفاءه * فلا النكر معروف ولا العرف ضائع
ومجيء مضارعه على فعل بفتح العين شاذ ، ومنه آبى اللحم لرجل من الصحابة . شفاه : أزال سقمه . العشيرة جماعة مجتمعة بسبب أو عقد أو وداد كعقد العشيرة . اقترف اكتسب . كسد الشيء كسادا وكسودا بار ولم يكن له نفاق . الموطن : الموقف والمقام ، قال الشاعر :
وكم موطن لولاي طحت كما هوى * بإجرامه من قلة النيق منهوي
ومثله الوطن . حنين : واد بين مكة والطائف ، وقيل : واد إلى جنب ذي المجاز . العيلة : الفقر ، عال يعيل افتقر . قال :