وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ
خوطب به والمراد أمته ، أو بيّن حكم ذلك لو وقع وإن كان غير واقع .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 146 ]
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 146 )
« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ »
اليهود والنصارى .
« يَعْرِفُونَهُ »
يعرفون التحويل ، أو يعرفون محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم بالنبوة والرسالة .
« فَرِيقاً »
علماءهم وخواصهم .
« الْحَقَّ »
استقبال الكعبة ، أو نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 147 ]
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 147 )
« الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ »
استقبال الكعبة ، لا ما ذكرته اليهود من قبلتهم .
« الْمُمْتَرِينَ »
الشاكّين ، خوطب به والمراد أمته ، امترى بكذا : اعترضه اليقين تارة والشك أخرى يدافع أحدهما بالآخر .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 148 ]
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 148 )
« وَلِكُلٍّ »
أهل ملة .
« وِجْهَةٌ »
قبلة ، أو صلاة .
« هُوَ مُوَلِّيها »
أي المصلي ، أو اللّه يوليه إليها ، ويأمره باستقبالها .
« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ »
سارعوا إلى الأعمال الصالحة ، أو لا تغلبكم اليهود على قبلتكم بقولهم : إن اتبعتم قبلتنا اتبعناكم .
« يَأْتِ بِكُمُ »
يوم القيامة جميعا .
« إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
من إعادتكم بعد الموت والبلى .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 149 ]
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 149 )
« وَمِنْ حَيْثُ »
لما حرضت اليهود وقالوا : ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتابعك ، أكد اللّه تعالى الأمر باستقبالها بقوله ثانيا : ومن حيث خرجت . ثم أكده ثالثا ليخرج من قلوبهم ما أنكروه من التحويل ، فالأوامر الثلاثة ملزمة للتوجه إلى الكعبة إلا أن الأول : أفاد النسخ ، والثاني : أفاد التحويل إلى الكعبة لا ينسخ بقوله : وإنّه للحقّ من رّبّك . والثالث : أفاد أنه لا حجة لأحد عليهم .