« اللَّغْوِ »
الباطل ، أو الكذب ، أو الحلف ، أو الشتم شتمهم كفار مكة فنهوا عن إجابتهم ، أو المعاصي كلها .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 10 ]
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ( 10 )
« الْوارِثُونَ »
قال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما منكم من أحد إلا وله منزل في الجنة ومنزل في النار ، فإن دخل النار ورث أهل الجنة منزله ، وإن دخل الجنة ورث أهل النار منزله فذلك قوله
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ
« 1 » .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 11 ]
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 11 )
« الْفِرْدَوْسَ »
اسم للجنة ، أو أعلى الجنان ، أو جبل الجنة الذي تنفجر منه أنهارها ، أو البستان رومي عرّب ، قاله الزجاج . أو عربي وهو الكرم .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 12 ]
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 )
« الْإِنْسانَ »
آدم عليه الصلاة والسّلام أستل من الطين ، أو بنوه لرجوعهم إليه .
« سُلالَةٍ »
سلالة كل شيء صفوته التي تستل منه ، أو القليل مما يستل وتسمى النطفة والولد سلالة لأنهما صفوتان ، أو ينسلان ، أو السلالة الطين الذي إذا عصرته بين أصابعك خرج منه شيء ، أو التراب .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 13 ]
ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 )
« قَرارٍ »
الرحم .
« مَكِينٍ »
متمكن هيء لاستقراره .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 14 ]
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 )
« عَلَقَةً »
الدم الطري سمي به لأنه أول أحوال العلوق .
« الْمُضْغَةَ »
قدر ما يمضغ من اللحم ، ذكر ذلك ليعلم الخلق أن الإعادة أهون من النشأة .
« خَلْقاً آخَرَ »
بأن نفخ فيه الروح ، أو بنبات الشعر ، أو بأنه ذكر ، أو أنثى ، أو استوى شبابه .
« فَتَبارَكَ »
تعظيم .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( 2 / 1453 رقم 4341 ) ، قال البوصيري ( 4 / 266 ) : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . والبيهقي في شعب الإيمان ( 1 / 341 ، رقم 377 ) .