تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
« مِنْ تُرابٍ »
يريد آدم .
« ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ »
يريد ذريته فتصير النطفة علقة ثم تصير العلقة مضغة بقدر ما يمضغ من اللحم .
« مُخَلَّقَةٍ »
صارت خلقا .
« وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ »
دفعتها الأرحام فلم تصر خلقا ، أو تامة الخلق وغير تامة أو مصورة وغير مصورة ، أو لتمام شهوره وغير تمام .
« لِنُبَيِّنَ لَكُمْ »
في القرآن بدو خلقكم وتنقل أحوالكم .
« يُتَوَفَّى »
قبل الأشد ، أو قبل أرذل العمر .
« أَرْذَلِ الْعُمُرِ »
الهرم ، أو حالة ضعف كحال خروجه من بطن أمه ، أو ذهاب العقل .
« لِكَيْلا يَعْلَمَ »
شيئا وينسى ما كان يعلمه ، أو لا يعقل بعد عقله الأول شيئا .
« هامِدَةً »
غبراء متهشمة ، أو يابسة لا تنبت شيئا ، أو دراسة والهمود : الدروس .
« اهْتَزَّتْ »
استبشرت ، أو اهتز نباتها لشدة حركته .
« وَرَبَتْ »
أضعف نباتها ، أو انتفخت لظهور نباتها على التقديم والتأخير ربت واهتزت .
« زَوْجٍ »
نوع ، أو لون أصفر وأحمر وأخضر وغير ذلك .
« بَهِيجٍ »
حسن الصورة .

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 9 ]

ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ( 9 )
« ثانِيَ عِطْفِهِ »
لاوى عنقه إعراضا عن اللّه ورسوله ، أو عادلا جانبه كبرا عن الإجابة ، والعطف الجانب ، ومنه نظر في أعطافه ، نزلت في النضر بن الحارث .
« لِيُضِلَّ »
بتكذيبه الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم واعتراضه على القرآن أو كان إذا رأى راغبا في الإسلام أحضره طعامه وشرابه وغناء قينة له » وقال هذا خير لك مما يدعوك إليه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 11 ]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 11 )
« حَرْفٍ »
ميل ، أو متحرفا بين الإيمان والكفر ، أو على ضعف في العبادة كقائم على حرف ، نزلت في المنافق يعبد اللّه تعالى بلسانه ويعصيه بقبله ، أو في ناس من القبائل وفيمن حول المدينة كانوا يقولون نأتي محمد فإن صادفنا عنده خيرا اتبعناه وإلا لحقنا بأهالينا .
« الْخُسْرانُ »
لذهاب الدنيا والآخرة .

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 13 ]

يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ( 13 )