« طُوىً »
اسم للوادي ، أو لأنه مرّ به ليلا فطواه ، أو لأنه نودي به مرتين ، طوى في كلامهم بمعنى مرتين ، لأن الثانية كالمطوية على الأولى ، أو لأن الوادي قدس مرتين ، أوطأ الوادي بقدميك .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 14 ]
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ( 14 )
« لِذِكْرِي »
لتذكرني فيها ، أو لا تدخل فيها إلا بذكر ، أو حين تذكرها .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 15 ]
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ( 15 )
« أُخْفِيها »
لا أظهر عليها أحدا فيكون أكاد بمعنى أريد ، أو أخفيها من نفسي مبالغة في تبعيد إعلامه بها ، أو أخفيها أظهرها أخفيته كتمته وأظهرته من الأضداد ، وأسررته كتمته وأظهرته أيضا ، أو المعنى آتية : أكاد آتي بها فحذف للعلم به ثم استأنف .
« أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ »
قال :
هممت ولم أفعل وكدت وليتني * تركت على عثمان تبكي حلائله
أي وكدت أقتله .
« بِما تَسْعى »
من خير أو شر ، أقسم أنه يأتي بها للجزاء ، أو أخبر بذلك .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 16 ]
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى ( 16 )
« فَتَرْدى »
فتشقى ، أو تزل .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 17 إلى 18 ]
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ( 17 ) قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ( 18 )
« وَما تِلْكَ »
سؤال تقرير وجوابه .
« هِيَ عَصايَ »
ولكنه أضافها إلى ملكه ليكفي الجواب إن سئل عنها ثم ذكر احتياجه إليها لئلا يكون عابثا بحملها .
« وَأَهُشُّ »
أخبط ورق الشجر ، والهش والهس واحد ، أو المعجم خبط الشجر ، وغير المعجم زجر الغنم .
« مَآرِبُ »
حاجات نص على لوازم الحاجات وكنى عن عارضها من طرد السباع ، أو قدح النار واستخراج الماء أو كانت تضيء له بالليل .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 22 ]
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى ( 22 )
« جَناحِكَ »
عضدك ، أو جنبك ، أو جيبك عبّر عنه بالجناح لأنه مائل في جهته .