ثمانية أشهر لأنها مدة الحمل ظاهرا وباطنا ، أو ستة أشهر لأنها مدة الحمل ظاهرا ، أو أربعة أشهر لأنها مدة صلاحها وبروزها من طلعها إلى جذاذها ، أو شهرين لأنها مدة صلاحها إلى جفافها ، أو غدوة وعشية لأنه وقت اجتنائها ، شبه ثبوت الكلمة في الأرض بثبوت النخلة في الأرض فإذا ظهرت عرجت إلى السماء كما تعلو النخلة نحو السماء فكلما ذكرت نفعت كما أن النخلة إذا أثمرت نفعت .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 26 ]
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ ( 26 )
« كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ »
الكفر ، أو الكافر .
« كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ »
الحنظل أو الأكشوث ، أو شجرة لم تخلق .
« اجْتُثَّتْ »
اقتلعت من أصلها .
« قَرارٍ »
ثبوت ، أو أصل . شبه الكلمة الخبيثة التي ليس لها أصل يبقى ولا ثمرة حلوة بأنه ليس لها عمل في الأرض يبقى ولا ذكر في السماء يرقى .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 27 ]
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ( 27 )
« يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا »
يديمهم على القول الثابت .
« بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ »
الشهادتان ، أو العمل الصالح .
« فِي الْحَياةِ الدُّنْيا »
زمن الحياة .
« وَفِي الْآخِرَةِ »
عند المساءلة في القبر ، أو الحياة الدنيا : مساءلة القبر والآخرة : مسائلة القيامة .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 28 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ( 28 )
« الَّذِينَ بَدَّلُوا »
قريش بدلوا نعمة إرسال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم منهم كفرا به وجحودا ، أو نزلت في بني أمية وبني مخزوم ، فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين ، وأما بنو مخزوم فأهلكوا يوم بدر ، أو هم قادة المشركين يوم بدر ، أو جبلة بن الأيهم وتابعوه من العرب الذي لحقوا بالروم ، أو عامة في جميع المشركين .
« دارَ الْبَوارِ »
جهنم ، أو يوم بدر ، والبوار : الهلاك .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 31 ]
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ( 31 )
« سِرًّا وَعَلانِيَةً »
خفية وجهرة عند الأكثرين ، أو السر : التطوع والعلانية : الفرض .
« لا بَيْعٌ »
لا فدية في العاصي ، ولا شفاعة للكفار ، أو لا تباع الذنوب ولا تشترى الجنة .