« بِبِضاعَةٍ »
صوف وسمن أو حبة الخضراء والصنوبر ، أو خلق الحبل والغرارة ، أو دراهم .
« مُزْجاةٍ »
رديئة ، أو كاسدة ، أو قليلة ، وأصل الإزجاء السوق بالدفع .
« فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ »
الذي قد كان كاله لأخيهم ، أو مثل الكيل الأول ، لا ، بضاعتهم الثانية أقل .
« وَتَصَدَّقْ »
تفضل بما بين سعر الجياد والرديئة ، لأن الصدقة محرمة على الأنبياء ، أو تصدق بالزيادة على حقنا ولا تحرم الصدقة إلا على محمد وآله لا غير ، أو برد أخينا ، أو تجوز عنا . وكره مجاهد أن يقال في الدعاء : اللهم تصدق عليّ ، لأن الصدقة لمن يبتغي الثواب .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 89 ]
قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ ( 89 )
« هَلْ عَلِمْتُمْ »
قد علمتم ك
هَلْ أَتى
[ الإنسان : 1 ] لما قالوا مسنا وأهلنا الضر رق لهم فقال :
« هَلْ عَلِمْتُمْ »
.
« جاهِلُونَ »
جهل الصغر ، أو جهل المعاصي .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 90 ]
قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 90 )
« مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا »
بالسلامة ثم بالكرامة .
« مَنْ يَتَّقِ »
الزنا .
« وَيَصْبِرْ »
على الغربة ، أو يتقي اللّه ويصبر على بلائه .
« لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ »
في الدنيا أو الآخرة .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 91 ]
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ ( 91 )
« آثَرَكَ »
فضلك ، من الإيثار : وهو إرادة تفضيل أحد النفسين على الآخر ، وإنما قالوا .
لَخاطِئِينَ
وإن كانوا إذ ذاك صغارا لأنهم خطئوا بعد البلوغ بإخفاء صنعهم .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 92 ]
قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 92 )
« لا تَثْرِيبَ »
لا تعيير ، أو لا تأنيب . أو لا إباء عليكم في قبولكم .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 93 ]
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ( 93 )
« بَصِيراً »
من العمى ولولا أن اللّه أعلمه بأنه يبصر بعد العمى لم يعلم يوسف أنه يرجع إليه بصره ، قاله الحسن رضي اللّه تعالى عنه أو مستبصرا بأمري لأنه إذا شم القميص عرفني قال أخوه يهوذا : أنا حملت إلى أبيك قميصك بدم كذب فأحزنته فأنا أحمل القميص الآن لأسره ويعود إليه بصره فحمله .