تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
« أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ »
أتراعون رهطي فيّ ولا تراعون اللّه فيّ .
« ظِهْرِيًّا »
أطرحتم أمره وراء ظهوركم لا تلتفتون إليه ولا تعملون به ، أو حملتم أوزار مخالفته على ظهوركم ، أو إن احتجتم إليه استعنتم به وإن اكتفيتم تركتموه كالذي يتخذ من الجمال ظهرا إن احتيج إليه حمل عليه وإن استغني عنه ترك ، أو جعلهم اللّه وراء ظهورهم ظهريا .
« مُحِيطٌ »
حفيظ ، أو خبير ، أو مجازي .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 93 ]

وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ( 93 )
« مَكانَتِكُمْ »
ناحيتكم ، أو تمكنكم أي اعملوا في هلاكي فإني عامل في هلاككم قال ذلك ثقة بربه .
« عَذابٌ »
الفرق .
« يُخْزِيهِ »
يذله ، أو يفضحه .
« وَارْتَقِبُوا »
انتظروا العذاب .
« إِنِّي مَعَكُمْ »
منتظر .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 99 ]

وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 )
« فِي هذِهِ »
الدنيا لعنة المؤمنين ويوم القيامة لعنة الملائكة أو لعنة الدنيا الفرق ولعنة الآخرة النار .
« الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ »
العون المعان ، أو الرفد الزيادة لأنهم زيدوا على الفرق بالنار ، أو ذم لشرابهم فيها لأن الرفد بالكسر ما في القدح من الشراب ، والرفد بالتفح القدح .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 100 ]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ( 100 )
« نَقُصُّهُ »
نخبرك ، أو نتبع بعضه بعضا .
قائِمٌ
عامر .
« وَحَصِيدٌ »
خاوي ، أو القائم الآثار والحصيد الدارس .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 101 ]

وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 )
« تَتْبِيبٍ »
تخسير ، أو هلاك ، أو شر .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 105 ]

يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 )
« لا تَكَلَّمُ »
لا تشفع ، أو لا تكلم بشيء من جائز الكلام ، أو يمنعون في بعض أوقات القيامة من الكلام إلا بإذنه .
« شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ »
محروم ومرزوق ، أو معذب ومنعم ، ابتدأ بالسعادة والشقاوة من غير جزاء أو جوزيا بها على أعمالها .