وقرأ عيسى بن عمر « 1 » بفتح الدال على معنى : أتل صاد « 2 » . فنصب بالإغراء « 3 » ولم ينصرف لأنه « 4 » اسم للسورة . وكل مؤنث سميته بمذكر - قلّت حروفه أو كثرت - لا ينصرف « 5 » .
ويجوز أن يكون فتح لالتقاء الساكنين على نية الوصل ، واختار « 6 » الفتح للاتباع « 7 » .
ويجوز أن يكون منصوبا على القسم ، إذ قد حذف « 8 » حرف الجر ، كما تقول :
اللّه لأفعلن « 9 » .
وقرأ ابن أبي إسحاق « 10 » بالخفض والتنوين على إضمار حرف القسم ، وإعماله
هامش
( 1 ) هو عيسى بن عمر الثقفي بالولاء ، أبو سليمان : من أئمة اللغة ، وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء ، وأول من هذب النحو ورتبه ، وعلى طريقته مشى سيبويه . وهو من أهل البصرة . توفي سنة 149 ه .
انظر : وفيات الأعيان 3 - 486 ت 512 ، وتقريب التهذيب 2 - 100 ت 903 ، وخزانة الأدب 1 - 116 .
( 2 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 622 ، وإعراب النحاس 3 - 449 ، ومنار الهدى 266 ، والمحرر الوجيز 14 - 6 ، وجامع القرطبي 15 - 142 .
( 3 ) ( ع ) : " الإعراء " بعين مهملة .
( 4 ) متآكل في ( ح ) .
( 5 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 622 ، وإعراب النحاس 3 - 450 .
( 6 ) ( ح ) : " ولاختار " .
( 7 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 662 ، وإعراب النحاس 3 - 449 ، وجامع القرطبي 15 - 143 .
( 8 ) ( ع ) : " حذفت " .
( 9 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 662 ، وإعراب النحاس 3 - 449 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 311 ، وجامع القرطبي 15 - 143 .
( 10 ) هو عبد اللّه بن أبي إسحاق الزيادي الحضرمي ، النحوي ، المقرئ ، البصري . أخذ القراءة عن -