Skip to main content

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — Page 548

Contributors:

P.548
99 / 6 - 8 إيحاء ربّك لها ، أي إليها ، وأمره إياها بالتحديث . 6 - 8 -
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ
يصدرون عن مخارجهم من القبور إلى الموقف
أَشْتاتاً
بيض الوجوه آمنين ، وسود الوجوه فزعين ، أو يصدرون عن الموقف أشتاتا يتفرق بهم طريقا الجنة والنار
لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ
أي جزاء أعمالهم
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
نملة صغيرة
خَيْراً
تمييز
يَرَهُ
أي يرى جزاءه
وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
قيل هذا في الكفار والأول في المؤمنين ، ويروى أن أعرابيا أخّر خيرا يره فقيل له قدّمت وأخرت فقال :
خذا بطن هرشى « 1 » أو قفاها فإنه * كلا جانبي هرشى لهن طريق
وروي أن جدّ الفرزدق أتاه عليه السّلام ليستقرئه ، فقرأ عليه هذه الآية فقال : حسبي حسبي ، وهي أحكم آية وسميت الجامعة « 2 » .
Footnote
( 1 ) هرشى : ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة يرى منها الشجر ولها طريقان فكل من سلكهما كان مصيبا ( معجم البلدان 5 / 457 ) . ( 2 ) زاد في ( ز ) واللّه أعلم .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — Page 548 | عبد الله بن أحمد النسفي