تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠

سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية « 1 » وتسمى الواقية والمنجية لأنها تقي قارئها من عذاب القبر ، وجاء مرفوعا : ( من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطنب « 2 » ) « 3 »

67 / 1 - 2 1 -
تَبارَكَ
تعالى وتعاظم عن صفات المخلوقين
الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
أي في « 4 » تصرفه الملك والاستيلاء على كلّ موجود ، وهو مالك الملك يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من المقدورات ، أو من الإنعام والانتقام
قَدِيرٌ
قادر على الكمال . 2 -
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ
خبر مبتدأ محذوف ، أو بدل من الذي قبله
وَالْحَياةَ
أي ما يصحّ بوجوده الإحساس والموت ضدّه ، ومعنى خلق الموت والحياة إيجاد ذلك المصحح وإعدامه ، والمعنى خلق موتكم وحياتكم أيها المكلّفون
لِيَبْلُوَكُمْ
ليمتحنكم بأمره ونهيه فيما بين الموت ، الذي يعمّ الأمير والأسير ، والحياة التي لا تفي بعليل ولا
هامش
( 1 ) ليس في ( ظ ) تفسير العنوان . ( 2 ) في ( أ ) و ( ز ) أطيب . ( 3 ) الحاكم وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في التلخيص . ( 4 ) في ( ظ ) و ( ز ) بتصرفه .