مخطوطتين وثالثة مطبوعة متداولة . وبعد الاتكال على اللّه تعالى تم القيام بما يلي :
- تحريك النص ووضع علامات الترقيم .
- وضع أرقام الآيات في بدايات تفسيرها ليسهل متابعتها .
- تحديد الآيات الشواهد وذكر موضعها في القرآن الكريم .
- حصر الأحاديث والآثار وعزوها إلى مصادرها ما أمكن .
- إرجاع الأشعار إلى أصحابها ما أمكن .
- ذكر ترجمة مبسطة للأعلام والقبائل والشعوب والفرق والبلدان والأماكن .
- ترجمة الألفاظ الغريبة .
- مقابلة النسخ وذكر الفروقات بينها .
- وضع فهارس مساعدة تسهل عمل الباحثين والمهتمين بهذا التفسير الجليل .
وصف النسخ المعتمدة :
حظي تفسير النسفي باهتمام أهل العلم فقاموا باستنساخه وتداوله ، وذكرت فهارس المخطوطات أنه بين عامي 725 ه و 1300 ه تقريبا ترك لنا النساخ 147 مخطوطة من هذا الكتاب منها مخطوطات كاملة في مجلدين وأخرى في مجلد واحد وبعضها في ثلاثة أو أربعة مجلدات والعشرات من الأجزاء المستقلة ، وقد تم اعتماد :
1 - أقدم نسخة مخطوطة ظهرت حتى الآن وأقربها تاريخا إلى تاريخ وفاة الإمام النسفي وهي مخطوطة الأحمدية / حلب - سوريا ، مؤلفة من جزءين ، الجزء الأول / 327 / ورقة مصورة أي 654 صفحة كتبت عام 725 ه يبدأ بالفاتحة وينتهي بسورة الكهف . أما الجزء الثاني فهو من / 302 / ورقة مصورة أي 604 صفحات كتبت عام 727 ه وفيها نقص من الآية 38 من سورة الرعد إلى نهايتها وسورة إبراهيم وسورة الحجر إلى الآية 35 . ومن الآية 38 من سورة الإسراء إلى الآية 51 منها . ومن الآية 6 من سورة الهمزة إلى قبيل انتهاء تفسير سورة الناس .
وهي مكتوبة بخط واضح ومقروء والآيات بالحمرة لم تظهر كليا عند التصوير ، كتبها « ميكائيل حاجي محمد بن حاجي بن موسى بن عمر » واستعان في بعض صفحاتها بناسخ آخر وهي موجودة في مكتبة الأسد بدمشق . وقد اعتمدناها كأصل في التحقيق ورمزنا إليها بحرف ( أ ) .