قال الراوي : ولما علقت أبراج عكا وأضرمت فيها النار وتساقطت ، عمل القاضي شهاب الدين محمود الحلبي كاتب الإنشاء هذين البيتين وهما :
مررت بعكا بعد تخريب سورها * وزند أوار النار في وسطها وار
وعاينتها بعد التنصر قد غدت * مجوسية الأبراج تسجد النار
واستشهد على عكا من الأمراء : علاء الدين كشتغدى الشمسي ، وعز الدين أيبك المعزى ، وجمال الدين أقوش الغتمى ، وبدر الدين بيليك المسعودي ، وشرف الدين قيوان السكري ، والعزى نقيب الجيوش ، وست مقدمين من الحلقة ، وثلاثة وخمسون جنديا من الحلقة ، وثلاثون من أجناد الأمراء .
وقال النويري : ولم تزل النصارى يعظمون هذه المدينة لأجل الناصرة وهي القرية التي خرج منها المسيح عليه السلام ، وبها أيضا عين تسمى عين البقرة يزورها المسلمون والنصارى واليهود يزعمون أن البقرة التي خرجت لآدم للحرث خرجت من هذه العين .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 64
مساهمون: العيني
ص٦٤