وله نظم حسن ، منه :
. . .
قبيلة ببلاد الحبشة ، وكان سافر إليها في هذه السنة ، فعند وصوله إليها جفل من أهلها . . . ، وضربه بحربة فقتله .
وكان رجلا دينا ، وعنده صيانة تامة ، وكان يكتب خطا حسنا وعمل مثمنات . مليحة وأتى فيها بكل غريبة ، وله نظم حسن ، فمنه قوله في عطار مليح :
وعطار كبدر التم حسنا * مررت به لأمرٍ قد عناني
فقلت له أعندك ما وردٍ * فقال معرضا بل ماء لساني
الشيخ الصالح أبو الزهر بن سالم بن زهير الغسولى .
مات بقاسيون ودفن به ، وكان شيخا مباركا خيرا مقصودا بالزيارة والتبرك .
الطواشى شرف الدين مختص الظاهري ، مقدم المماليك السلطانية في الدولة الظاهرية والسعيدية والمنصورية .
مات في هذه السنة ، ودفن بالقرافة ، وكان مهيبا ، ذا حرمة وافرة ، مبسوط اليد .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 48
مساهمون: العيني
ص٤٨