السنة ، وأصلح الله به خلقا ، وهمت الرافضة بقتله فحماه الله منهم ، وترك القضاء أخيرا ، واستمر على العلم والعبادة ، وكان فقيها فاضلا . متعبدا زاهدا خيرا ، مشهورا ، تفقه على المجد القشيري ، وقرأ الأصول على شمس الدين الأصبهاني بقوص ، وسمع من ابن الجميزي ، وصنف في الرد على الرافضة كتابا ، وانتهت إليه رئاسة العلم في إقليمه ، وشرح الهادي في الفقه ، وله تفسير لم يكمله ، ومات بإسنا في هذه السنة ، ودفن بالمدرسة المجدية .
الأمير عز الدين أيبك الموصلي نائب السلطنة بالفتوحات .
توفى فيها ، وسير إليها عوضه سيف الدين كرد أمير آخور فأقام برهة واتفقت وقعة حمص على ما نذكره ، فقتل فيها ، فسير عوضا عنه سيف الدين قطلوبك على ما سيرد .
الأمير عز الدين طقطاي الأشرفي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 417
مساهمون: العيني
ص٤١٧