پرش به محتوای اصلی

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحه 343

پدیدآورندگان:

ص۳۴۳
فصل فيما وقع من الحوادث في السنة السادسة والتسعين بعد الستمائة استهلت هذه السنة والسلطان هو الملك العادل كتبغا ، وكان مسافرا في الشام - كما ذكرنا - ، ثم إنه توجه قاصدا الديار المصرية في أوائل المحرم ، ولما وصل إلى ماء العوجاء ركب الأمراء - على ما ذكرنا - وجرى ما ذكرنا من هروب السلطان كتبغا إلى دمشق ، ثم إنهم اتفقوا وهم بمنزلة العوجاء بعد سفر كتبغا على إقامة الأمير حسام الدين لاجين السلحدار المنصوري سلطانا .