له زاوية خارج باب السلامة يقصد فيها للزيارة ، وكان مشتملا على عبادة وزهادة لا يقوم لأحد من الناس ولو كان من كان ، وعنده سكون ومعرفة ، لا يخرج من منزله إلا للجمعة حتى كانت وفاته في النصف من رمضان ، ودفن بقاسيون .
قاضي القضاة شرف الدين أبو الفضل الحسن بن الشيخ الإمام الخطيب شرف الدين أبي بكر عبد الله بن الشيخ أبي عمر المقدسي .
سمع الحديث وتفقه ، وبرع في الفروع والنحو واللغة ، وتولى القضاء بعد بجم الدين بن الشيخ شمس الدين في أواخر سنة تسع وثمانين ، وكانت وفاته ليلة الخميس الثاني والعشرين من شوال وقد قارب الستين ، ودفن بمقبرة جده بالسفح .
الشيخ الإمام العالم البارع الناسك أبو محمد بن أبي جمره المغربي المالكي .
توفى بالديار المصرية في ذي القعدة ، وكان قوالا بالحق ، أمارا بالمعروف ، نهاء عن المنكر .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 324
مساهمون: العيني
ص٣٢٤