ذكر وفاة السلطان الملك المنصور قلاون ابن عبد الله التركي الصالحي النجمي الألفي
توفى في المخيم بمسجد التبر ظاهر القاهرة يوم السبت السادس من ذي العقدة من هذه السنة ، وسببه أنه لما نزل موكبه بالدهليز لحقه من نهاره جريان الجوف بالإسهال ، واشتد به المرض وهو بالخيام ، ولم يلبث إلا خمسة أيام وتوفى إلى رحمة الله ، كذا ذكره بيبرس في كتابه اللطائف .
وقال النويري : ابتداء مرضه في العشر الأواخر من شوال بعد نزوله في الدهليز في المكان المذكور ، وتزايد به المرض حتى توفى في التاريخ المذكور .
وقال غيره : وجد السلطان في جسده توعكا ليلة نزوله من القلعة ، ودخل الأمراء عليه ، فدعوا له ، وتزايد به الألم ، وصار ولده الأشرف كل يوم ينزل من القلعة فيقيم عنده إلى ما بعد العصر ، ثم يرجع ويبيت في القلعة ، فبقى على