تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1227

مساهمون:

ص١٢٢٧

سورة القارعة

[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 7 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )الْقارِعَةُيعني : القيامة ؛ لأنّها تقرع القلوب بأهوالها . ( 2 )مَا الْقارِعَةُتفخيم لشأنها وتهويل ، كما قلنا في الحاقّة « 1 » . ( 4 )يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِكغوغاء الجراد لا يتّجه إلى جهة واحدة ، كذلك النّاس إذا بعثوا ماج بعضهم في بعض للحيرةالْمَبْثُوثِالمفرّق . ( 5 )وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِكالصّوفالْمَنْفُوشِالمندوف ، لخفّة سيرها . ( 6 )فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُبالحسنات . ( 7 )فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍيرضاها .
هامش
( 1 ) انظر ص 1126 .