تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1187

مساهمون:

ص١١٨٧

[ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 8 إلى 17 ]

فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ ( 17 )
شرح
( 8 )فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراًوهو العرض على اللّه عزّ وجلّ ؛ لأنّ من نوقش الحساب عذّب « 1 » . ( 9 )وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِفي الجنّةمَسْرُوراً. ( 10 )وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِوذلك أنّ يديه غلّتا إلى عنقه ، فيؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره . ( 11 )فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراًفينادي بالهلاك على نفسه . ( 12 )وَيَصْلى سَعِيراًويدخل النّار . ( 13 )إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِفي الدّنيامَسْرُوراًمتابعا لهواه . ( 14 )إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَلن يرجع إلى ربّه . ( 15 )بَلىأي : ليس الأمر كما ظنّ ، يرجع إلى ربّه . ( 16 )فَلا أُقْسِمُمعناه فأقسمبِالشَّفَقِوهو الحمرة التي ترى بعد سقوط الشّمس . وقيل : يعني : اللّيل والنّهار . ( 17 )وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَجمع وحمل ، وضمّ وآوى من الدّوابّ والحشرات ، والهوام والسباع ، وكلّ شيء دخل عليه اللّيل .
هامش
( 1 ) عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : من حوسب يوم القيامة عذّب . قالت : قلت : قال اللّه عزّ وجلّ :فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراًقال : ليس ذلك بالحساب ، إنّما ذلك العرض ، من نوقش الحساب يوم القيامة عذّب . أخرجه البخاري في التفسير 8 / 697 ؛ ومسلم في كتاب الجنة برقم 2786 ؛ والنسائي في تفسيره 2 / 507 ؛ والترمذي في التفسير برقم 3337 .