[ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 21 إلى 29 ]
مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ( 21 ) وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ( 22 ) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ( 23 ) وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ( 24 ) وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ( 25 )
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ( 26 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 27 ) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ( 28 ) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 29 )
شرح
( 21 )مُطاعٍ ثَمَّتطيعه الملائكة في السّماءأَمِينٍعلى الوحي .
( 22 )وَما صاحِبُكُمْمحمد صلّى اللّه عليه وسلمبِمَجْنُونٍكما زعمتم .
( 23 )وَلَقَدْ رَآهُرأى جبريل عليه السّلام في صورتهبِالْأُفُقِ الْمُبِينِوهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق .
( 24 )وَما هُوَيعني محمدا صلّى اللّه عليه وسلمعَلَى الْغَيْبِأي : على الوحي وخبر السّماء بظنين « 1 » بمتّهم ، أي : هو الثّقة بما يؤدّيه عن اللّه تعالى .
( 25 )وَما هُوَيعني : القرآنبِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ.
( 26 )فَأَيْنَ تَذْهَبُونَفأيّ طريق تسلكون أبين من هذه الطّريقة التي قد بيّنت لكم ؟
( 27 )إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌليس القرآن إلّا عظةلِلْعالَمِينَ.
( 28 )لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَيتبع الحقّ ويعمل به ، ثمّ أعلمهم أنّهم لا يقدرون على ذلك إلّا بمشيئة اللّه تعالى ، فقال :
( 29 )وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.
هامش
( 1 ) قرأ « بظنين » بالظاء : ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي ، ورويس . الإتحاف 2 / 592 .