تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1171

مساهمون:

ص١١٧١

[ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 22 إلى 42 ]

ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى ( 22 ) فَحَشَرَ فَنادى ( 23 ) فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ( 24 ) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى ( 25 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 26 ) أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها ( 27 ) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها ( 28 ) وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها ( 29 ) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها ( 31 ) وَالْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ ( 33 ) فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ( 34 ) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى ( 35 ) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى ( 36 ) فَأَمَّا مَنْ طَغى ( 37 ) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 38 ) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى ( 39 ) وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ( 40 ) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 41 ) يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ( 42 )
شرح
( 22 )ثُمَّ أَدْبَرَأعرض عنهيَسْعىفي الأرض يعمل فيها بالفساد . ( 23 )فَحَشَرَفجمع السّحرة وقومهفَنادى. ( 24 )فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلىليس ربّ فوقي . ( 25 )فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولىأي : نكّل اللّه به في الآخرة بالعذاب في النّار ، وفي الدّنيا بالغرق . ( 27 )أَ أَنْتُمْأيّها المنكرون للبعثأَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها. ( 28 )رَفَعَ سَمْكَهاسقفهافَسَوَّاهابلا شقوق ولا فطور . ( 29 )وَأَغْطَشَأظلملَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاهاأظهر نورها بالشّمس . ( 30 )وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاهابسطها ، وكانت مخلوقة غير مدحوّة . ( 31 )أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاهاما ترعاه النّعم من الشّجر والعشب . ( 32 )وَالْجِبالَ أَرْساها.مَتاعاًمنفعةلَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ. ( 34 )فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرىيعني : صيحة القيامة . ( 42 )يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِيعني : القيامة .أَيَّانَ مُرْساهامتى وقوعها وثبوتها ؟ قال اللّه تعالى :