Skip to main content

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — Page 729

Contributors:

P.729

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 6 إلى 12 ]

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 6 ) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 7 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 8 ) ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ( 9 ) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 10 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 11 ) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 12 )
Commentary
شَيْءٍ قَدِيرٌ. ( 8 )وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍنزلت في أبي جهلوَلا هُدىًليس معه من ربّه رشاد ولا بيانوَلا كِتابٍله نور . ( 9 )ثانِيَ عِطْفِهِلاوي عنقه تكبّرالِيُضِلَّالناس عن طاعة اللّه سبحانه باتّباع محمّد عليه السّلاملَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌيعني : القتل ببدر . ( 10 )ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَهذا العذاب بما كسبتوَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِلا يعاقب بغير جرم . ( 11 )وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍعلى جانب لا يدخل فيه دخول متمكّنفَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌخصب وكثرة مالاطْمَأَنَّ بِهِفي الدّين بذلك الخصبوَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌاختبار بجدب وقلّة مالانْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِرجع عن دينه إلى الكفر . ( 12 )يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُإن عصاهوَما لا يَنْفَعُهُإن أطاعهذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُالذّهاب عن الحقّ . ( 13 )يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِضرره بعبادته أقرب من نفعه ، ولا نفع عنده ، والعرب تقول لما لا يكون : هو بعيد ، والمعنى في هذا أنّه يضرّ ولا ينفعلَبِئْسَ