Skip to main content

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — Page 200

Contributors:

P.200
[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 7 إلى 12 ] هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 7 ) رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( 8 ) رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ( 10 ) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 11 ) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 12 )
Commentary
والمتشابه ، وما علمناه ، وما لم نعلمهوَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ *ما يتّعظ بالقرآن إلّا ذوو العقول . ( 8 )رَبَّناأي : ويقول الرّاسخون في العلمرَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنالا تملها عن الهدى والقصد كما أزغت قلوب الذين في قلوبهم زيغبَعْدَ إِذْ هَدَيْتَناللإيمان بالمحكم والمتشابه من كتابك . ( 9 )رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِحاشرهملِيَوْمٍالجزاء في يوملا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَللبعث والجزاء . ( 10 )إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوايعني : يهود قريظة والنّضيرلَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ[ أي : لن تنفع و ] « 1 » لن تدفع عنهمأَمْوالُهُمْوَلا أَوْلادُهُمْيعني : التي يتفاخرون بهامِنَ اللَّهِمن عذاب اللّهشَيْئاً وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِهم الذين توقد بهم النّار . ( 11 )كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَكصنيع آل فرعون وفعلهم في الكفر والتّكذيب كفرت اليهود بمحمد صلى اللّه عليه وسلم . ( 12 )قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوايعني : يهود المدينة ومشركي مكّةسَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهادُبئس ما مهّد لكم . ( 13 )قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌعلامة تدلّ على صدق محمّد عليه السّلامفِي فِئَتَيْنِيعني :
Footnote
( 1 ) زيادة من ظ وظا .