كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
قراءة العامة بالتاء لقوله سبحانه
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ
وقراءة أبو جعفر بالياء
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ
رقباء يحفظون عليكم أعمالكم .
كِراماً
على الله
كاتِبِينَ
يكتبون أقوالكم وأفعالكم .
يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ إِنَّ الْأَبْرارَ
يعني الذين بروا وصدقوا في إيمانهم بأداء فرائض الله واجتناب معاصيه ،
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى العدل قال : حدّثنا علي المؤمل قال : حدّثنا أحمد بن عثمان قال : حدّثنا هشام بن عامر قال : حدّثنا سعد بن يحيى بن عبيد الله بن الوليد الوصافي عن محارب بن [ دثار ] عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنما سماهم الله الأبرار لأنّهم برّوا الآباء والأبناء ، كما أن لوالدك عليك حقا كذلك لولدك عليك حق » [ 104 ] « 1 » .
لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَها
يدخلونها
يَوْمَ الدِّينِ
يوم القيامة
وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ * وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً
قراءة أهل مكّة والبصرة برفع الميم ردّا على اليوم الأول ، وقراءة غيرهم بالنصب أي في يوم ، واختاره أبو عبيد قال : لأنها إضافة غير محضة
وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
.
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي : 19 / 125 .