فحلفوا بالله إنّهم مؤمنون في السرّ ، والعلانية ، وعرف الله غير ذلك منهم « 1 » ، فأنزل الله سبحانه
قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ
الذي أنتم عليه .
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ
أي بإسلامكم .
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ
وفي مصحف عبد الله ( إذ هداكم للإيمان )
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
أنّكم مؤمنون .
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
قرأ ابن كثير ، والأعمش ، وطلحة ، وعيسى ( بالياء ) ، غيرهم ( بالتاء ) .
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي : 16 / 349 .