: مختلفا
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً
أي لتنذركم بأسا شديدا
مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
وهي الجنّة .
ماكِثِينَ
: مقيمين
فِيهِ أَبَداً . وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً . ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً
نصب على التمييز والقطع ، تقديره : كبرت الكلمة كلمة ،
تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ
: ما يقولون
إِلَّا كَذِباً
.
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ
: قاتل نفسك
عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ
: القرآن
أَسَفاً
: حزنا وجزعا وغضبا .
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ
من كل شيء
زِينَةً لَها
، قال الضحّاك من الزاكية خاصّة زينة لها
لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
أي أزهد فيها .
وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً
: مستويا
جُرُزاً
: يابسا أملس لا تنبت شيئا .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 9 إلى 16 ]
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ( 9 ) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ( 10 ) فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ( 11 ) ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً ( 12 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً ( 13 )
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً ( 14 ) هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 15 ) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً ( 16 )
أَمْ حَسِبْتَ
، معناه : بل أم حسبت ، يعني : أظننت يا محمد
أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً
؟ يعني : ليسوا أعجب آياتنا ؛ فإنّ ما خلقت من السماوات والأرض وما فيهنّ من العجائب أغرب منهم . والكهف هو الغار في الجبل . واختلفوا في الرقيم ، فقال « 1 » فيه ما
روى ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ ثلاثة نفر خرجوا يرتادون لأهلهم ، بينا هم يمشون إذ « 2 » أصابتهم السماء ، فأووا إلى كهف فسقطت صخرة من الجبل فانطبقت على باب الكهف فانقفل عليهم ، فقال قائل منهم :
اذكروا أيّكم عمل حسنة لعل الله برحمته « 3 » يرحمنا .
هامش
( 1 ) كذا في المخطوط .
( 2 ) في المخطوط : إذا .
( 3 ) ببركته ، عن هامش المخطوط .