ولتأطرنه على الحق إطرا أو ليضربن اللّه بقلوب بعضكم على بعض ويلعنكم كما لعنهم » « 1 » [ 103 ] .
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ
أي من اليهود ، كعب بن الأشرف وأصحابه
يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
منكر في منكر حين خرجوا إليها يعينون على محمد ( عليه السلام )
لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ
عذاب اللّه
عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ
محمد
وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ
من القرآن و
مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ
يعني من لم يسلم .
لَتَجِدَنَّ
يا محمد
أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ
يهود أهل المدينة .
أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسين ، أبو جعفر علي بن محمد بن أحمد الصفار الهمداني ، أبو علي عبد اللّه بن علي بن الزبير النخعي ، إسماعيل بن بهرام الأشجعي ، عباد ابن العوّام عن يحيى بن عبد اللّه عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « ما خلا يهوديان بمسلم إلّا همّا بقتله » « 2 » [ 104 ] .
وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
مشركي العرب
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى
لم يرد به جميع النصارى مع ما فيهم من عداوة المسلمين وتخريب بلادهم وهدم
هامش
( 1 ) كنز العمال : 3 / 77 ، ح 5573 .
( 2 ) كشف الخفاء : 2 / 187 ، ح 2210 .