ايّاه في الضّعفاء إلّا أن يكون نظره في ذلك إلى كون الرجل هو الذي فجر بالمرأة الأعرابية لما وضع النحيين في يديها حتى صار من المثل السائر قولهم فلان أشغل من ذات النحيين ولكن يردّه أنّه ذلك كان منه قبل الإسلام بعكاظ وقد حبّ الإسلام ما قبله وكيف يمكن صدور ذلك منه بعد الإسلام وهو معدود من فرسان رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وممّن شهد معه بدرا ويكشف عن تقواه وقوة ديانته ما رواه في الفقيه عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قول اللّه عزّ وجلّ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فقال نزلت في خوات بن جبير الأنصاري وكان مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الخندق وهو صائم وأمسى على تلك الحال وكانوا قبل أن تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام فجاء خوات إلى أهله حين أمسى فقال هل عندكم طعام فقالوا لا تنم حتى نصنع لك طعام فاتّكى فنام قالوا لقد فعلت قال نعم فبات على تلك الحال وأصبح ثم غدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمرّ عليه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره فأنزل اللّه عزّ وجلّ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فإن الترامه بما جرى عليه لا يكون إلّا عن ديانة قويمة كما لا يخفى وعن المقدسي إنّه قد روى عن سهل بن [ أبي ] خيثمة في الصلاة وروى ابنه صالح عنه [ وهو حديث صلاة الخوف ] مات سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة انتهى وأقول سبعين في كلامه محرّف تسعين فإنّ الموجود في تهذيب الأسماء إن عمره أربع وتسعون ومائة إلّا ست سنين قاله ابن منده وأبو نعيم الأصبهانيان وأبو عمر بن عبد البّر انتهى
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحه تنقيح المقال 404
پدیدآورندگان: الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
صتنقيح المقال ۴۰۴
يكنّى أبا عبد اللّه وقيل أبا صالح عده ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم من الصحابة شهد بدرا ولم أستثبت حاله
عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله
الّذى عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة
عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وزعم ابن جريح انّه ممّن نزل قبر النّبى ( ص ) مع علىّ والفضل فان ثبت ذلك كشف عن حسن حاله وخولى كعربى أصله الراعي الحسن القيام على المال أو القائم بأمر النّاس السّادس له وقد تعارف التّسمية به وقد يسكن الواو
عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا والمشاهد كلّها ومات في خلافة عمر ولم استثبت حاله
عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة ولم يتّضح لي حاله بل تامّل بعضهم في صحبته أيضا
الشّاعر المشهور عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله في الجهالة
و
نسبة إلى عريج اخى ليث بن بكر بن عبد مناة قال في التّاج بنى عريج كامير من بنى عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة وهم قليلون انتهى
عدّه الشّيخ ره في رجاله وابن عبد البرّ وأبو نعيم وابن مندة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله وقد نزل المدينة واسلم قبل الفتح وتوفّى بالمدينة سنة ثمان وستّين وقد مرّ ضبط شريح في ترجمة ثابت ابن شريح وضبط الخزاعي في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد
الضّبط خيبري بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح الباء المفردة من تحت والرّاء المهملة وياء النّسبة نسبة إلى خيبر اسم للقرى والحصون المعروفة قرب المدينة اشتهر هذا الرّجل بالنّسبة إلى خيبر ولم يعلم اسمه ولعلّ اسمه خيبري وفي الخلاصة خيرى بغير باء موحدة لكنّه سهو من قلم العلّامة ضرورة ظبطه له في الايضاح كما ضبطنا بالباء المفردة قبل الراء وفي بعض النّسخ الجبيرى بالجيم والباء الموحّدة قبل الياء المثنّاة من تحت وعليه فلعلّ أحد ابائه اسمه جبير فنسب اليه وقد مرّ ضبط الطّحان في ترجمة إبراهيم بن يوسف التّرجمة قد ضعّفه جمع قال النّجاشى خيبري بن علي الطحان كوفي ضعيف في مذهبه ذكر ذلك أحمد بن الحسين يقال في مذهبه ارتفاع روى خيبري عن الحسن بن ثوير عن الأصبغ ولم يكن في زمن الحسين بن ثوير من يروى عن الأصبغ غيره له كتاب يرويه عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي بن قونى قال حدّثنا عبّاس بن محمّد قال حدّثنا أبى قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن خيبري انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة خيرى بالياء المنقّطة تحتها نقطتين بعد الخاء ابن علي الطّحان كوفي ضعيف في مذهبه ضعيف الحديث كان غاليا وكان يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرّواية عنه وله كتاب عن أبي عبد اللّه ( ع ) لا يلتفت إلى حديثه وكان أيضا يروى عن الحسن بن ثوير عن الأصبغ انتهى وقال ابن داود في القسم الثّانى من رجاله خيبري بن علي الطّحان جش كوفي ضعيف في مذهبه يقال في مذهبه ارتفاع روى عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع انتهى وفي الوجيزة انّه ضعيف ومنشأ ذلك كلّه قول ابن الغضائري خيبري بن علىّ بن الطّحان كوفي ضعيف الحديث غال المذهب كان يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرّواية عنه وله كتاب عن أبي عبد اللّه ( ع ) لا يلتفت إلى حديثه انتهى وأنت تدرى انا لا نثق بتضعيفات ابن الغضائري لكونه كثير الجرح للثّقات كما لا نثق يرمى القدماء سيّما القميّين بالغلوّ لعدّهم جملة ممّا هو من ضروريّات المذهب اليوم غلوّا في يومهم ولكن الرّجل لم يرد فيه مدح فان أخرجناه من برج الضّعف دخل في برج الجهالة ولم تحصل لنا نتيجة فلا بدّ من ترك روايات الرّجل لكن في تعليقة المولى الوحيد ره بعد المناقشة في قدح ابن الغضائري قال انّ كثرة روايته عن يونس ورواية مثل محمّد بن إسماعيل بن بزيع وسعد بن عبد اللّه القمّى والحميري وابن الوليد وغيرهم تشير إلى جلالته بل ووثاقته سيّما ابن الوليد كما لا يخفى على المطّلع بحاله انتهى ويأتي في فصل الألقاب عنوان الخيبري ان شاء اللّه تعالى
عدّ من الصّحابة ولم اتحقّق حاله وفي أسد الغابة انّه نزل على حاتم الطّائى وهجاه
قد تقدّم ضبط خيثمة في هامش بسطام بن الحسين
غير مكنّى ولا ملقّب عنونه النّجاشى ره فقال خيثمة لا يعرف بغير هذا كتابه رواية محمّد بن عيسى بن عبد اللّه الأشعري اخبرني عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أحمد بن إدريس عن عبد اللّه ابن محمّد بن عيسى عن أبيه عن خثيمة بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا ولا يبعد جعل كونه ذا كتاب مدحا ملحقا له بالحسان وفي رواية محمّد بن عيسى عنه اشعار بوثاقته
قال الوحيد ره انّه روى في الكافي في باب انّ الإيمان مثبوت على الجوارح في الصّحيح عن أبي بصير عن الباقر عليه السّلم رواية متضمّنة لتصديقه ( ع ) قوله مكرّرا عندما نقل عنه رواية عنه انتهى قلت أراد بذلك ما رواه الكليني ره عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن النّضر بن سويد عن يحيى ابن عمران الحلبي عن ايّوب بن الحرّ عن أبي بصير قال كنت عند أبي جعفر عليه السّلم فقال له سلام انّ خثيمة بن أبي خيثمة يحدّثنا عنك انّه سالك عن الإسلام فقلت له انّ الإسلام من استقبل قبلتنا وشهد شهادتنا ونسك نسكنا ووالى وليّنا وعادى عدوّنا فهو مسلم فقال صدق خيثمة قلت وسالك عن الإيمان فقلت الإيمان باللّه والتّصديق بكتاب اللّه وان لا يعص اللّه فقال صدق خيثمة وأقول فيه دلالة واضحة على كون الرّجل اماميّا والّا لما جعل الإمام ( ع ) عنده ولاية وليّهم وعداوة عدوّهم جزء الإسلام وتصديقه ( ع ) ايّاه أعظم مدح يقرب من التّوثيق فحديث الرّجل من الحسان القريبة من الصّحة واللّه العالم واحتمل المولى الوحيد كونه ابن عبد الرّحمن أو ابن الرّحيل ولا شاهد عليه
عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة قتل يوم أحد شهيدا على يد هبيرة بن أبي وهب المخزومي ولذلك نعتبره من الحسان
عدّه كذلك الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا وهو صريح ما رواه ابن الشّيخ الطّوسى في محكى مجالسه عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن المفيد عن محمّد بن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن عيسى عن بكر بن محمّد عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال سمعته يقول لخيثمة يا خيثمة اقرأ موالينا السّلام واوصهم بتقوى اللّه العظيم وان يشهد احيائهم جنائز موتاهم وان يتلاقوا في بيوتهم الخبر دلّ على كون الرّجل شيعيّا ومن أهل الأمانة وانّى اعتبره لذلك حسنا اقلّا وخديج بفتح الخاء المعجمة وكسر الدّال المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت والجيم وهو النّاقص والرّحيل بفتح الرّاء المهملة وكسر الخاء المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت واللام وهو معروف وقد مرّ ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي
عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل بعضهم كونه المذكور قبله ولا شاهد له وتعدّد العنوان في كلام الشّيخ ره يكشف عن تعدّدهما والأمر سهل بعد اشتراكهما في استفادة كونهما اماميّين من عدّ الشّيخ ره ايّاهما من غير غمز في مذهبهما نعم يمكن جعل الأسناد عنه الّذى ذكره في هذا مدحا مدرجا له في الحسان فتامّل
عدّه الشّيخ ره تارة بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بزيادة أبى عبد الرّحمن من أصحاب الباقر ( ع ) وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة ونقل عن علىّ بن أحمد العقيقي