هؤلاء وكانت علينا جباب الصّوف جلسنا نحن إليك وأخذنا عنك فلا يمنعنا من الدّخّول عليك الّا هؤلاء فنزلت هذه الآية وكان رسول اللّه ( ص ) يجلس معهم حتّى إذا أراد ان يقوم قام وتركهم فانزل اللّه تعالى وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ الآية إلى اخر الحديث وقال ابن أبي الحديد هو قديم الإسلام قيل انّه كان سادس ستّة وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد وهو معدود من المعذيتين في اللّه انتهى قلت قد عرفت المراد بالعذاب الّذى اصابه في الله تعالى وشرح قوله كان سادس ستّة ما عن الخصال عن علي ( ع ) السّباق خمسة فانا سابق العرب وسلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبشة وصهيب سابق الرّوم وخبّاب سابق النّبط ومثله في روضة الكافي قال المولى الوحيد والحديث وان كان ليس من الشّيعة كما هو الظّاهر من سنده الّا انّ ايراده في كتابه امارة اعتداده به مع انّ الخبر في نفسه يفيد الظنّ ثمّ انّه نقل الوحيد ره عن الشّيخ الطّوسى ره انّه قال انّه مات بالكوفة وصلّى عليه أمير المؤمنين ( ع ) وقبره هناك ثمّ نقل عن الإستيعاب انه كان من فضلاء المهاجرين الأوّلين شهد بدرا وما بعدها من المشاهد إلى أن نزل الكوفة ومات بها بعد ان شهد مع علىّ ( ع ) صفّين والنّهروان وصلّى عليه علىّ صلوات اللّه عليه انتهى وقال العلّامة الطّباطبائى انّه مات بالكوفة سنة سبع وثلثين وكان عمره إذ ذاك ثلثا وستّين سنة وأقول الصّواب تسع لانّ في سنة سبع وثلثين كانت وقعة صفّين وفيها قتل خزيمة ذو الشّهادتين وعمّار ابن ياسر وامّا خباب فانّه قتل عند مروق الخوارج قبل وقوع الحرب بايّام وذلك بعد صفّين بأكثر من سنة وقال ابن أبي الحديد انّه اوّل من دفن بظهر الكوفة من الصّحابة انتهى والعجب بعد ذلك كلّه من الفاضل المجلسي ره انّه مع احاطته بالعلوم والأخبار والتواريخ كيف عدّه في الوجيزة مجهولا وابن داود وان سبقه في عدّه ايّاه مهملا الّا انّه معذور لعدم احاطته بما أحاط به المجلسي ره والحقّ عدّه ثقة جليلا
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحه تنقيح المقال 396
پدیدآورندگان: الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
صتنقيح المقال ۳۹۶
عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة قتل يوم أحد هو واخوه صيفي بن قيظى وانى اعتبره لذلك حسنا
عدّه الشيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي بعض نسخ المنهج المسلمى بميمين بينهما سين نقلا عن رجال الشّيخ والموجود في نسخة معتمدة من رجال الشّيخ والمنهج المسلى كما ذكرناه وقد مرّ ضبط المسلى في ترجمة إسماعيل بن علي المسلى
عدّه الشيخ ره في رجاله كذلك من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط النّخعى في ترجمة إبراهيم بن يزيد وقد عدّ المتصدّون لتعداد الصّحابة جمعا منهم مسمّون بخباب مشتركون في الجهالة عندنا منهم
المعدود في أهل الحجاز
و
الشّاهد بدرا وما بعدها المتوفّى سنة سبع عشرة بالمدينة وهو ابن خمسين سنة
و
و
الشّاهد بدرا
عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة شهد بدرا واحدا والخندق وكان نازلا بالمدينة وتأخّر اسلامه حتى سار النّبى ( ص ) إلى بدر فلحق النّبى ( ص ) في الطّريق فاسلم وتوفّى في خلافة عثمان وحاله مجهول ومثله في الجهالة
الشّاهد بدرا المعدود في الحجازيين من الأنصار
و
و
حليف الأنصار
و
عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا مع رسول اللّه ( ص ) وهو أحد العشرة الّذين بعثهم رسول اللّه ( ص ) عينا فقتلى الكفّار عدّة منهم وأسروا خبيب هذا وزيد بن الدّثنة وباعوهما بمكّة بعد وقعة بدر ثمّ أخرجوه من الحرم وقتلوه حيث أبى من رجوعه عن الإسلام وصلبوه فهو حسن الحال والعلم عند اللّه تعالى
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وخداش بالخاء المعجمة والدال المهملة والألف والشّين المعجمة وزان كتاب كما في توضيح الاشتباه وغيره ولكن في التّعليقة للوحيد ره انّ في كتب الأخبار خراش وخداش بالرّاء والدّال كليهما وفي نسخة مصحّحة من المنهج خراش أيضا في الأصل وكتب خداش نسخة وفي نسخة من رجال الشّيخ ره أيضا خراش بالرّاء المهملة ومضى في الحسن بن علىّ بن زكريّا انّه روى عن خراش عن انس وربّما يومى هذا إلى سوء العقيدة ويحتمل ان يكون غيره وروايته في قبلة المتحيّر تدلّ على كونه من الشّيعة وعمل الأصحاب بها يشير إلى الاعتماد عليه مع انّ الرّاوى عنه عبد اللّه بن المغيرة وفيه أيضا إشارة أخرى انتهى وأقول أراد بروايته في قبلة المتحيّر ما رواه الشّيخ ره باسناده عن محمّد بن علىّ بن محبوب عن العبّاس عن عبد اللّه بن المغيرة عن إسماعيل بن عباد عن خراش عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قلت جعلت قداك انّ هؤلاء المخالفين علينا يقولون إذا أطبقت علينا أو اظلمت فلم نعرف السّماء كنّا وأنتم سواء في الإجتهاد فقال ( ع ) ليس كما يقولون إذا كان ذلك فليصلّ لأربع وجوه ورواه بسنده أيضا عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن عباد عن خراش وهو نصّ في كونه شيعيّا اماميّا ويكون عمل المشهور بروايته مدرجا له في الحسان فتامّل
من بنى معيص بن عامر بن لؤي عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وقال في أسد الغابة انّه قاتل مسيلمة الكذّاب فيما يزعم بنو عامر ولم استثبت حاله ومثله في الجهالة
و
و
المعدود في أهل الكوفة وغيرهم ممّن عدّوهم من الصحابة
عدّ من الصّحابة شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا ولذلك يعدّ حسنا
قال في جامع الرّواة انّه جليل القدر ثقة عين كثير العلم من فقهاء هذه الطائفة ومجتهديهم تلميذ الفاضل الكامل الرضى الزكي مولانا عبد اللّه التستري قدّه له كتاب الرّجال في الموثقين والممدوحين من الإماميّة رضوان اللّه عليهم المسمّى بزبدة الرّجال جيّد حسن التّرتيب مشتمل على فوائد حسنة وله كتاب في اثبات الإمامة بالدلائل العقليّة والنقليّة من الآيات والأخبار في غاية التّهذيب والحسن بحيث لو نظر فيه عامّى بنظر الإنصاف لرجع عن مذهبه جزاه اللّه تعالى أحسن جزاء المحسنين ورضى عنه وأرضاه انتهى قلت الأفشار اسم فرقة واسعة من الترك أغلبهم يسكنون بلدة الأرومية من بلاد آذربيجان
عده أبو موسى من الصحابة شهد العقبة وحاله مجهول ومثله في الجهالة
الّذى شهد العقبة الثّانية ولم يشهد بدرا ولا أحدا وشهد ما بعدهما
عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثبت حاله
عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد الحديبيّة وخيبر وما بعدهما من المشاهد بعثه رسول اللّه ( ص ) في الحديبيّة إلى مكّة وحمله على جمل يقال له الثّعلب فاذته قريش وعقرت جمله وأرادت قتله فمنعته الأحابيش فعاد إلى رسول اللّه ( ص ) وقد حلق راس النّبى ( ص ) يوم الحديبيّة وكان حجّاما ولم اتحقّق حاله ومثله في الجهالة جمع مسمّون بخراش معدودون من الصّحابة مثل
اخى أسماء بن حارثة
و
الّذى شهد بدرا واحدا
و
و
الضّبط خرباق بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء قبل الباء الموحّدة والقاف بعد الألف وقد مرّ ضبط الأسلمي في ترجمة إبراهيم