تنبيهات
3588 خالد الجوّان
عنونه الميرزا وغيره تارة هنا وتارة بعنوان خالد الحوان وثالثة بعنوان خالد بن نجيح الجوان أو الجواز والكلّ واحد وينبغي عنوان الجميع هنا وإحالة كلّ ما يأتي إلى هنا وتوضيح القول في ذلك يحتاج إلى نقل جملة من كلمات الأصحاب ثمّ الأخذ في تنقيح ذلك فنقول قال الشّيخ ره في باب أصحاب الكاظم ( ع ) من رجاله خالد بن نجيح روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقال بعد عدّة أسماء خالد الجوان في نسخة والجواز في نسخة أخرى وقال في باب أصحاب الصّادق عليه السّلم خالد بن نجيح الجواز الكوفي وقال النّجاشى خالد بن نجيح الجوان مولى كوفي يكنّى أبا عبد اللّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) انتهى وقال الكشّى خالد بن نجيح الجوان من أصحاب أبى الحسن موسى ( ع ) حدّثنا حمدويه قال حدّثنا الحسن ابن موسى قال كان نشيط وخالد يخدمانه يعنى أبا الحسن ( ع ) قال فذكر الحسن عن يحيى بن إبراهيم عن نشيط عن خالد الجوان قال لما اختلف النّاس في امر أبى الحسن ( ع ) قلت لخالد اما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف النّاس فقال لي خالد قال لي أبو الحسن ( ع ) عهدي إلى ابني علىّ أكبر ولدى وخيّرهم وأفضلهم انتهى بيان أراد باختلاف النّاس في امر أبى الحسن ( ع ) اختلافهم بعد موته في انّه مات كما هو الحق أو انّه حىّ غائب كما عليه الواقفة وروى الكشّى في ترجمة المفضّل بن عمر الجعفي عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى إسحاق بن محمّد البصري قال حدّثنى عبد اللّه بن القاسم عن خالد الجوان قال كنت انا والمفضّل بن عمرو ناس من أصحابنا بالمدينة وقد تكلّمنا في الرّبوبيّة قال فقلنا مرّوا إلى أبي عبد اللّه ( ع ) حتّى نسئله قال فقمنا بالباب قال فخرج الينا وهو يقول بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ثمّ قال قال الكشي اسحق وعبد اللّه وخالد من أهل الارتفاع ثمّ نقل عدّة اخبار ثمّ قال وحدّثنى محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن البرقي عن عثمان بن عيسى عن خالد ابن نجيح الجوّان قال قال لي أبو الحسن ( ع ) ما يقولون في المفضّل بن عمر قلت يقولون فيه هبه يهوديّا أو نصرانيّا وهو يقوم بأمر صاحبكم قال ويلهم ما أخبث ما انزلوه ما عندي كذلك وما لي فيهم مثله هذا ما عثرنا عليه في كتاب الكشّى وروى في بصائر الدّرجات عن محمّد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن خالد بن نجيح الجوان قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلم فقنعت « 1 » راسي وجلست في ناحية وقلت في نفسي ويحكم ما اغفلكم عنه من تتكلمون عند ربّ العالمين فناداني ويحك يا خالد انّى واللّه عبد مخلوق لي ربّ اعبده ان لم اعبده واللّه عذّبنى بالنّار فقلت في نفسي لا واللّه لا أقول ابدا الّا قولك في نفسك وفي التحرير الطاوسي خالد الحوار حمدويه قال الحسن بن موسى قال كان نشيط وخالد يخدمانه يعنى أبا الحسن قال فذكر الحسن عن يحيى بن إبراهيم عن نشيط عن خالد الحوار قال لمّا اختلف النّاس في امر أبى الحسن عليه السّلم قلت لخالد الا ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف النّاس فقال لي خالد قال لي أبو الحسن ( ع ) عهدي إلى ابني علىّ أكبر ولدى وخيّرهم وأفضلهم أقول هذا الحديث ليس صريحا في عقيدة الرّجلين انتهى ما في التحرير وعلّق عليه صاحب المعالم قوله سقط هنا شئ وفي باب النّون حيث يذكر نشيط ذكر هذا الحديث ثمّ انّه قال بعده أقول ان هذا الحديث مع القول بثقة راويه لا يدلّ صريحا على عقيدة نشيط وربّما كان منبّها على صحّة عقيدة خالد انتهى قلت ما نقله عن باب النّون من التحرير كما نقله الّا انّه لا يخفى عليك انّه ابدل هناك الحوار بالمهملتين بالجواز باعجام الزامي ويشهد بسقوط شئ انّ عادة العلّامة دائما اتّباع ابن طاوس في النّقل عن الكشّى وهنا اتبعه فعنون الرّجل بخالد الجوار وقال روى الكشي عن حمدويه ثمّ ذكر تمام ما سمعته من التحرير حرفا بحرف مع زيادة قوله لكنّه يونس بحال خالد انتهى فهذا هو السّاقط من نسخة ابن طاوس التي كانت عند صاحب المعالم وقد كان مثبتا في نسخة العلّامة ومفاده مفاد ما ذكره ابن طاوس في ترجمة نشيط وإذ قد عرفت انّ عباراتهم في لقب الرّجل قد اختلفت على انحاء فمنها الجوّان بالجيم المفتوحة والواو المشدّدة