ن أبى بكر بن علي بن سلمان بن منبه بن محمد بن عمارة ابن إبراهيم بن سلمان بن محمد بن سلمان الفارسي 2701 الحسن بن علىّ بن سلمان بن أبي جعفر بن أبي الفضل بن الحسن بن أبي بكر بن سلمان بن عباد بن عمار بن أحمد بن أبي بكر بن علىّ بن سلمان بن منبّه بن محمّد بن عمارة ابن إبراهيم بن سلمان بن محمّد بن سلمان الفارسي صاحب رسول اللّه ( ص )
2702 الحسن بن علىّ بن شعبة
2703 الحسن بن علي الصيرفي
2704 الحسن بن علىّ بن عبد اللّه التستري
2705 الحسن بن علىّ بن عبد اللّه الجعفري
2706 الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة البجلي الكوفي
2707 الحسن بن علىّ بن عبيدة
2708 الحسن بن علىّ بن عثمان
2709 الحسن بن علي الأصغر بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) الملقّب بالأفطس
الضّبط قال في مجمع البحرين الفطس بالتّحريك تطامن قصبة الأنف وانتشارها والرّجل افطس والمرأة فطسئا والحسن الأفطس هو الحسن بن علىّ بن علىّ بن الحسين ( ع ) كانّه ولد افطس الأنف انتهى التّرجمة الرّجل في غاية الضّعف لما رواه في الكافي عن سالمة مولاة أبي عبد اللّه ( ع ) من انّه لما حضرته الوفاة أغمي عليه فلمّا افاق قال أعطوا الحسن بن علي وهو الأفطس سبعين دينارا وأعطوا فلانا كذا وفلانا كذا فقالت له سالمة ا تعطى رجلا حمل عليك بالشّفرة يريدان يقتلك فقال تريدين ان لا أكون من الّذين قال اللّه تعالى فيهم وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ وزاد في رواية انّه بعد ذلك قال اكتبوا له بمائة دينار بعد ان كان عيّن له ثمانين دينارا وقد ترجمه في عمدة الطّالب فقال امّه أم ولد سنديّة مات أبوه وهو حمل وتكلّم فيه النسّابون فمن تكلّم فيه أبو جعفر محمّد بن معيّة النّسابة صاحب المبسوط وله في ذلك قطعة شعر وهي
قال الشّيخ أبو الحسن العمرى علقت فيهم عن ابن طباطبا الشيخ النّسابة قولا يقارب الطعن ولا يعتدّ بمثله وقال الشّيخ أبو نصر النجاري كان بين الأفطس وبين الصّادق ( ع ) كلام فتوجّه الطّعن عليه لذلك لا لشيء في نفسه [ نسبه ] وقال أبو الحسن العمرى عمل الشّيخ أبو الحسن محمّد بن محمّد يعنى شيخ الشّرف العبيد لي كتابا رايته بخطّه وسمه بالأنتصار لبنى فاطمة الأبرار ذكر الأفطس وولده بصحّة النّسب وذم الطّاعن عليهم قال الشّيخ أبو الحسن العمرى وهم في الجرايد والشجرات ما دفعهم دافع قال وسالت شيخى ابا الحسين بن كتيلة النّسابة عن الأفطس أعز بنى الأفطس إلى الأفطس فانّه يكفيك ويكفيهم هذا لفظه لم يزد عليه قال وسالت والدي ابا الغنائم الصّوفى النّسابة عنهم فذكر كلاما برّا هم فيه من الطّعن وقال أبو نصر البخاري خرج الأفطس مع محمّد بن عبد اللّه بن الحسن النّفس الزكيّة وبيده راية بيضاء وابلى ولم يخرج معه أشجع منه ولا اصبر وكان يقال له رمح ال أبي طالب لطوله وطوله وقال أبو الحسن العمرى كان صاحب راية محمّد بن عبد اللّه الصّفراء ولما قتل النّفس الزكيّة محمّد بن عبد اللّه اختفى الحسن الأفطس بن علي فلمّا دخل جعفر الصّادق ( ع ) العراق ولقى أبا جعفر المنصور قال له يا أمير المؤمنين تريد ان تسدى إلى رسول اللّه ( ص ) يدا قال نعم يا أبا عبد اللّه قال تعفو عن ابنه الحسن بن علي بن علي فعفى عنه وفي كتاب أبى الغنائم الحسنى النّسابة قال حدّثنى أبو القاسم بن جدّاع قال حدّثنا عبد اللّه بن الفضل الطّائى قال حدّثنا ابن أسباط عمّن حدّثه عن حميد قال حدّثتنى سالمة ثمّ ساق رواية سالمة المزبورة ثمّ قال وحكى أبو نصر النجاري هذه الحكاية بتغيير يسير قال سمعت جماعة يقولون انّ الصّادق ( ع ) كان يوصى بجماعة من عشيرته عند موته فأوصى للافطس بن علي بن علي بثمانين دينارا فقالت له عجوز في البيت ا تأمر بذلك وقد قعد لك بخنجر في البيت يريد ان يقتلك فقال ا تريد ان أكون ممّن قال اللّه تعالى وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ * لاصلن رحمه وان قطع اكتبوا له بمائة دينار قال النجاري وهذه شهادات قاطعة من الصّادق عليه السّلم انّه ابن رسول اللّه ( ص ) انتهى ما في العمدة