1628 جابر بن شيبان بن عجلان الثقفي
1629 جابر بن صخر
1630 جابر بن أبي صعصعة المازني
1631 جابر بن طارق الأحمسي أبو حكيم
1632 جابر بن ظالم الطّائى
1633 جابر بن عبّاس النّجفى
1634 جابر بن عبد اللّه الراسبي
1635 جابر بن عبد اللّه بن رباب السّلمى
1636 جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي
الضّبط قد مرّ سابقا انّ الخزرج احدى قبيلتى الأنصار وقد اختلفت النّسخ في حزام ففي بعضها بالحاء المهملة والزاي المعجمة والألف والميم وبه ضبط ابن حجر في محكى تقريبه وفي بعضها حرام بالحاء والراء المهملتين والألف والميم وبه ضبط السّاروى في توضيح الاشتباه ومثله في الإصابة وغيرها وفي بعضها خزام بالخاء والزاي المعجمتين الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الرّسول ( ص ) قائلا جابر بن عبد اللّه بن عمر بن حرام نزل المدينة شهد بدرا وثماني عشر غزوة مع النّبى ( ص ) مات سنة ثمان وسبعين انتهى وأخرى في أصحاب علي ( ع ) قائلا جابر بن عبد اللّه الأنصاري المدني العربي الخزرجي انتهى وثالثة من أصحاب الحسن ( ع ) قائلا جابر بن عبد اللّه الأنصاري ورابعة من أصحاب الحسين ( ع ) مثل قوله في باب أصحاب الحسن ( ع ) وخامسة في أصحاب السجّاد ( ع ) قائلا جابر بن عبد اللّه بن حرام الأنصاري صاحب رسول اللّه ( ص ) وسادسة في أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام أبو عبد اللّه الأنصاري انتهى وفي التحرير الطاوسي جابر بن عبد اللّه تكاثرت الرّواية في مدحه وما رايت ما يخالفها وعن الفضل بن شاذان انّه من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) انتهى ونقل في اخر الباب الأوّل من الخلاصة عن البرقي عدّه من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال في باب الجيم من القسم الأوّل من الخلاصة جابر بن عبد اللّه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) شهد بدرا أورد الكشي في مدحه روايات كثيرة من غير أن يورد ما يخالفها وقد ذكرناها في الكتاب الكبير قال الفضل بن شاذان انه من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلم وقال ابن عقدة جابر بن عبد اللّه منقطع إلى أهل البيت عليهم السّلام وروى مدحه محمّد بن مفضل عن محمّد بن سنان عن جرير عن الصّادق عليه السّلم انتهى وأقول من روايات الكشي التي أشار إليها ما رواه عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير قالا حدّثنا ايّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن معاوية بن عمّار عن أبي الزّبير المكّى قال سالت جابر بن عبد اللّه فقلت اخبرني اىّ رجل كان علىّ بن أبي طالب عليه السّلم قال فرفع حاجبه عن عينيه وقد كان قد سقط على عينيه قال فقال ذاك خير البشر اما واللّه انا كنا لنعرف المنافقين على عهد رسول اللّه ( ص ) ببغضهم ايّاه ومنها ما رواه هو ره عن محمد بن مسعود عن علىّ بن محمّد بن يزيد القمّى عن أحمد بن محمّد بن عيسى القمّى عن ابن فضّال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلم قال كان عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه من السبعين ومن الإثنى عشر وجابر من السّبعين وليس من الاثني عشر بيان السّبعون هم الذين كانوا بايعوا النّبى ( ص ) في عقبة منى والإثنا عشر الذين بايعوه ( ص ) قبل ذلك وعيّنهم ( ص ) نقباء للأنصار ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه وإبراهيم ابنا نصير عن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان عن حريز عن أبان بن تغلب قال حدّثنى أبو عبد اللّه ( ع ) قال انّ جابر ابن عبد اللّه كان اخر من بقي من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وكان رجلا منقطعا الينا أهل البيت ( ع ) وكان يقعد في مسجد رسول اللّه ( ص ) وهو معتمّ بعمامة سوداء وكان ينادى يا باقر العلم يا باقر العلم وكان أهل المدينة يقولون جابر يهجر وكان يقول لا واللّه لا اهجر ولكنّى سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول انّك ستدرك رجلا من أهل بيتي اسمه اسمى وشمائله شمائلى يبقر العلم بقرا فذاك الّذى دعاني إلى ما أقول قال فبينا جابر يتردّد ذات يوم في بعض طرق المدينة إذ هو بطريق في ذلك الطّريق كتاب فيه محمّد بن علىّ بن الحسين عليهم السّلام فلمّا نظر اليه قال يا غلام اقبل فاقبل ثمّ قال له ادبر فادبر فقال شمائل رسول ( ص ) والّذى نفس جابر بيده يا غلام ما اسمك فقال اسمى محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) فاقبل اليه يقبل رأسه وقال بابى أنت وامّى رسول اللّه ( ص ) يقرئك السّلام ويقول لك قال فرجع محمّد بن علي ( ع ) إلى أبيه وهو ذعر فأخبره الخبر فقال له يا بنى قد فعلها جابر قال نعم قال يا بنى الزم بيتك فكان جابر يأتيه طرفي النّهار وكان أهل المدينة يقولون وا عجباه لجابر يأتي هذا الغلام طرفي النّهار وهو اخر من بقي من أصحاب رسول اللّه ( ص ) فلم يلبث ان مضى علىّ بن الحسين ( ع ) وكان محمّد بن علي ( ع ) يأتيه على وجه الكرامة لصحبة رسول اللّه ( ص ) قال فجلس فحدّثهم عن أبيه ( ع ) فقال أهل المدينة ما رأينا أحد قطّ اجرى من هذا يحدّث عمّن لم يره قال فلمّا رأى ما يقولون حدّثهم عن جابر بن عبد اللّه فصدّقوه وكان جابر واللّه يأتيه يتعلّم منه بيان الكتاب مشدد التّاء موضع تعلّم الكتابة أو هو جمع كاتب والمراد انّه وجد جماعة من الأولاد المجتمعين لتعلّم الكتابة ومنها ما رواه هو ره عن أبي محمّد جعفر بن معروف عن الحسن بن علي بن النّعمان عن أبيه عن عاصم الحنّاط عن محمّد بن مسلم قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) انّ لأبي مناقب ما هن لابائى انّ رسول اللّه ( ص ) قال لجابر بن عبد اللّه الأنصاري انّك تدرك محمّد بن علي فاقرءه منّى السّلام قال فاتى جابر منزل علي بن الحسين ( ع ) فطلب محمّد بن علي ( ع ) فقال له علي ( ع ) هو في الكتاب ارسل لك اليه قال لا ولكنّى اذهب اليه فذهب في طلبه فقال للمعلّم اين محمّد بن علي ( ع ) قال هو في تلك الرّفقة ارسل لك اليه قال لا ولكنّى اذهب اليه قال فجائه فالتزمه وقبل رأسه وقال انّ رسول اللّه ( ص ) ارسلني إليك برسالة ان أقرئك السّلام قال عليه وعليك السّلام قال له جابر بابى أنت وامّى اضمن لي أنت الشفاعة يوم القيامة قال قد فعلت ذلك يا جابر ومنها ما رواه هو عن أحمد بن علي القمّى السّلولى عن إدريس بن ايّوب القمّى عن الحسين بن سعيد عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال قال جابر يعلم واثنى خيرا قال فقلت له وكان من أصحاب علىّ ( ع ) قال كان جابر يعلم قول اللّه عزّ وجلّ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ومنها ما رواه هو ره عن أحمد بن علي عن إدريس عن الحسين بن بشير عن هشام بن سالم عن محمّد بن مسلم وزرارة قالا سألنا أبا جعفر ( ع ) عن أحاديث فرداها عن جابر فقلنا مالنا ولجابر فقال بلغ من ايمان جابر انّه كان يقرء هذه الآية إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ومنها ما رواه هو ره عن أحمد بن علي القمّى شقران السّلولى عن إدريس عن الحسين بن سعيد