1509 ثابت بن الجذع الخزرجي ثمّ السّلمى
1510 ثابت بن جرير
1511 ثابت بن الحارث الأنصاري
1512 ثابت بن الحجّاج
1513 ثابت الحدّاد أبو المقدام
1514 ثابت بن حسان
1515 ثابت بن خالد بن النّعمان من بنى تيم اللّه
1516 ثابت بن خنسا الخزرجي النجاري
1517 ثابت بن الدّحداح أو الدّحداحة أبو الدحداح
1518 ثابت بن درهم الجعفي
1519 ثابت بن دينار أبى صفيّة الأزدي الثمالي أبو حمزة الكوفي
الضّبط قد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق والثمالي نسبة إلى ثمالة بالثّاء المثلّثة المضمومة على الأصحّ والمفتوحة على ضبط ابن خلكان والميم والألف واللام والهاء وهو لقب عوف بن اسلم بن احجن [ حجر ] بن كعب بن الحرث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد أبى بطن من الأزد وهم رهط أبى حمزة المعروف ولقب عوف بالثّمالى لانّه أطعم قومه وسقاهم لبنا بثالته أي برغونه وصرّح الصّدوق ره بعدم كون أبى حمزة من بنى ثمالة حيث قال في المشيخة هو من حىّ بنى ثعل ونسب إلى ثمالة لانّ داره كانت فيهم انتهى قلت ثعل كصرد ابن جرم بن عمرو بن الغوث حىّ من طي وعليه فلا يكون أبو حمزة ازديّا عند التّحقيق بل من بنى طىّ وطىّ من كهلان وليسوا من الأزد الترجمة قد عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب السجّاد عليه السّلم بقوله ثابت بن أبي صفيّة دينار الثمالي الأزدي يكنّى ابا حمزة الكوفي مات سنة خمس ومائة انتهى وأخرى من أصحاب الباقر عليه السّلم بقوله ثابت بن دينار أبو صفيّة الأزدي الثّمالى الكوفي يكنّى ابا حمزة انتهى وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله ثابت بن أبي صفيّة دينار الأزدي الثّمالى الكوفي يكنّى ابا حمزة مات سنة خمس ومائة انتهى وقال عند تعداد أصحاب الكاظم ( ع ) ما لفظه ثابت بن دينار يكنى ابا صفيّة وكنية ثابت أبو حمزة الثمالي اختلف في بقائه إلى وقت أبى الحسن موسى ( ع ) روى عن علي بن الحسين ( ع ) ومن بعده له كتاب انتهى وأقول لازم تاريخه قدّه مرّتين وفات أبى حمزة بسنة مائة وخمسة هو كون قول من قال ببقائه إلى زمان الكاظم ( ع ) اشتباها صرفا ضرورة انّ وفات الصّادق ( ع ) في سنة مائة وثمان وأربعين وذلك بعد وفات أبي حمزة بثلث وأربعين سنة فكيف يعقل دركه لزمان الكاظم ( ع ) بل مقتضى تاريخ وفات الباقر ( ع ) وهو سنة مائة واربع عشرة أو ست عشرة أو سبع عشرة هو عدم دركه لزمان الصّادق عليه السّلم فلا وجه لعدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السلم مع ضبطه تاريخ وفات أبي حمزة بمائة وخمس وكانّه غفل عن مبدء زمان امامة الصّادق ( ع ) هذا ولكنّى قد راجعت بعد ذلك نسخا من رجال الشّيخ ره فوجدت في عدّة نسخ معتمدة منه في طىّ أصحاب الصّادق ( ع ) ابدال الخمس بالخمسين في تاريخ وفاته وعليه فلا شكّ في دركه لسنتين من زمان الكاظم ( ع ) ولكن النّسخة الّتى ابدل فيها الخمس بالخمسين في طي أصحاب الصّادق ( ع ) أبقت الخمس على حاله في طىّ أصحاب السجّاد والعلم عند اللّه تعالى وكيف كان فقد قال الشّيخ ره في الفهرست ثابت بن دينار يكنّى ابا حمزة الثمالي وكنية دينار أبو صفيّة ثقة له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن وموسى بن المتوكّل عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة [ عنه ] وأخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأسدي [ الأنباري ] عن حميد بن زياد عن يونس بن علي بن العطّار عن أبي حمزة وله كتاب النّوادر وكتاب الزّهد رواهما حميد بن زياد عن محمّد بن عيّاش بن عيسى أبى جعفر عن أبي حمزة [ عنه ] انتهى وأقول قد تولّد هنا اشكال اخر وهو انّهم صرّحوا بانّ ابن محبوب مات سنة اربع وعشرين ومأتين وكان من أبناء خمس وسبعين سنة فتكون ولادته سنة اربع وأربعين ومائة وح فإن كان موت الثمالي في سنة الخمسين ومائة فعمر ابن محبوب ح سنتان أو اقلّ وان كان موته سنة خمس ومائة فتكون ولادة الحسن بن محبوب بعد وفات الثمالي بتسع وثلثين سنة وعلى الفرضين فلا يتمّ ما سمعته في عبارة الفهرست وتراه بالعيان في كتب الأخبار من رواية الحسن بن محبوب عن الثمالي بغير واسطة ثمّ انه قد روى في مجمع البيان في تفسير قوله سبحانه وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ عن أبي حمزة الثمالي انّه قال سمعت علىّ بن الحسين والحسن بن علي عليهم السّلم يقولان هو جيش البيداء يؤخذون من تحت اقدامهم انتهى وأقول اوّلا انّ مقتضى الخبر انّه أدرك الحسن ( ع ) ولازمه ان يكون عمره ح حدود البلوغ اقلّا ووفات الحسن ( ع ) في تسع وأربعين فيقتضى ان يكون ولادة أبي حمزة في سنة اربع وثلثين اقلّا فعلى القول بكون وفاته سنة مائة وخمسين يلزم ان يكون عمره عند وفاته فوق المائة وعشر سنين ولم أجد من ذكر ذلك وعلى تاريخ الشيخ ره وفاته بسنة مائة وخمس يكون عمره نيفا وسبعين سنة الّا انّ لازمه عدم دركه زمان امامة الصّادق ( ع ) لكون مبدئه سنة مائة وستّ عشرة وثانيا ان لازمه دركه زمان ستّة من الائمّة الحسنين والسجّاد والصّادقين والكاظم عليهم السّلم وذلك وان كان ممكنا واقعا فقد أدرك جابر سبعة من المعصومين عليهم السّلم النّبى وأخاه وابنته وولديها والسجّاد والباقر والصّادق عليهم السّلم وأدرك عبد اللّه بن شريك العامري ستّة منهم عليّا والحسنين والسجّاد والصّادقين عليهم السّلام وأدرك علي بن جعفر ستّة آباء الصادق والكاظم والرّضا والجواد والهادي والعسكري عليهم السّلم الّا انّه في حقّ أبي حمزة بعيد لانّ بين اخر زمان الحسن ( ع ) واوّل زمان الكاظم ( ع ) تسع وتسعون سنة فإذا انضافت إلى ذلك عشر سنين اوّل عمر أبي حمزة حتّى يصدق دركه للحسن ( ع ) مستشعرا كانت مائة وتسع سنين بل على ما تسمع من بقاء أبي حمزة إلى سنة مائة وثمان وخمسين ودركه موت المنصور يكون عمره مائة وسبع عشرة سنة ولم يذكر أحد بلوغه في العمر إلى هذا المقدار ولقد افرط من قال انّه أدرك زمان الرّضا عليه السّلم فانّ دركه للحسن ( ع ) لا يجتمع مع دركه للرّضا ( ع )