588 أحمد بن الحسن بن أمير المؤمنين عليه السّلم
589 أحمد بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب ( ع )
باب [ الأسماء ] المتفرقة
[ احمر ]
590 احمر بن جرى السّدوسى
591 احمر بن سواء بن عدىّ بن مرّة بن حمران بن عوف بن الحارث بن سدوس السّدوسى
592 احمر أبو عسيب مولى النبي ( ص )
593 احمر بن مازن بن أوس
594 احمر بن معاوية بن سليم بن لاي بن الحارث أبو شعبل
595 احمر مولى امّ سلمة
596 أحنف بن قيس أبو بحر التميمي السّعدى الضحّاك
الضّبط الأحنف بالهمزة المفتوحة والحاء المهملة السّاكنة والنّون المفتوحة والفاء قال في التّاج مازجا الحنف الإعوجاج في الرّجل أو ان يقبل أحد ابهامي رجليه على الأخرى أو ان يمشى على ظهر قدميه من شقّ الخنصر أو ميل في صدر القدم أو هو انقلاب القدم حتّى يصير ظهرها بطنها إلى أن قال أبو بحر الأحنف بن قيس بن معاوية التميمي البصري تابعي كبير من العلماء الحكماء ولد في عهده ( ص ) ولم يدركه والأحنف لقب له وانّما لقّب به لحنف كان به انتهى وانّما نقلنا العبارة لايضاح فساد ما في توضيح الاشتباه للسّاروى من ضبطه بالخاء المعجمة فانّه من الغرائب الّتى صدرت منه وبحر بالباء الموحّدة المفتوحة والحاء المهملة السّاكنة والرّاء المهملة اسم ابنه والتّميمى بالتّاء المثنّاة من فوق وميمين بينهما ياء مثنّاة وبعدهما ياء النّسبة نسبة إلى تميم كامير بن مرّ بن ادّ بن طابخة أبو قبيلة من مضر مشهورة يمنع الصّرف ويصرف والثّانى فيه أكثر ويأتي ضبط السّعدى في الأسود بن صريع وامّا الضحّاك فستسمع من الشيخ ره انّ اسم أحنف هذا الضحّاك ولم افهم الوجه فيما ذكره فانّ كتب التاريخ والرّجال قد اتفقت على انّ اسم الأحنف هذا هو صخر بن قيس وعسى ان يكون الضحّاك صفة له أو أحد أجداده لا اسمه وعلى اىّ حال فالضحّاك بفتح الضّاد المعجمة وتشديد الحاء المهملة المفتوحة والألف والكاف كثير الضحّك الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بالعنوان المذكور من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال انّه سكن البصرة اسمه الضحّاك وأقول ينافيه ما سمعته من التّاج وغيره لكن الشّيخ ره أصدق وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم مقتصرا على قوله الأحنف بن قيس التميمي وثالثة من أصحاب الحسن ( ع ) مقتصرا على قوله الأحنف بن قيس وقد ذكر جماعة انّه شهد صفّين مع أمير المؤمنين ( ع ) وبقي بعده ( ع ) إلى زمان تولّى مصعب بن الزّبير على العراق وتوفّى بالكوفة سنة سبع وستّين وفي أسد الغابة انه كان أحد الحكماء الدّهات العقلاء وانّ النّبى ( ص ) دعى له بالمغفرة لما بلغه قوله لمن ارسله النّبى ( ص ) لدعاء قومه إلى الإسلام انّك لتدعو إلى خير وتأمر به وانّ النّبى ( ص ) ليدعو إلى خير انتهى قلت بالأحنف هذا يضرب المثل في الحلم وكظم الغيظ وله في ذلك اخبار مأثورة وكان لجلالته إذا دخل المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة لا تبقى حبوة « 1 » الّا حلت اعظاما له وقال الكشّى في ترجمته قيل للأحنف انّك تطيل الصّوم فقال اعدّه لشرّ يوم عظيم ثمّ قرء يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ثمّ قال وروى انّ الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية وحارثة « 2 » بن قدّامة والحبّاب بن يزيد فقال معاوية للأحنف أنت السّاعى على أمير المؤمنين عثمان وخاذل امّ المؤمنين عايشة والوارد الماء على علىّ ( ع ) بصفّين فقال يا أمير من ذاك ما اعرف ومنه ما انكر اما أمير المؤمنين عثمان فأنتم معشر قريش حصرتموه بالمدينة والدار منّا عنه نازحة وقد حضره المهاجرون والأنصار عنه بمعزل وكنتم بين خاذل وقاتل وامّا عايشة فانى خذلتها في طول باع ورحب شرب وذلك انّى لم أجد في كتاب اللّه الّا ان تقرّ في بيتها وامّا ورودى الماء بصفّين فانّى وردت حين أردت ان تقطع رقابنا عطشا فقام معاوية وتفرّق النّاس ثمّ امر للأحنف بخمسين ألف درهم ولأصحابه بصلة فقال للأحنف حين ودعه حاجتك قال تدرّ على النّاس عطياتهم وارزاقهم فان سالت المدد اتاك منّا رجال سليمة الطّاعة شديدة النّكاية وقيل انّه كان يرى رأى العلويّة ووصل الحباب بثلثين ألف درهم وكان يرى رأى الامويّة فصار الحباب إلى معاوية فقال يا أمير المؤمنين تعطى الأحنف ورايه رايه خمسين ألف درهم وتعطيني ورأيي رأيي ثلثين ألف درهم فقال يا حباب انّى اشتريت بها دينه فقال الحباب يا أمير المؤمنين تشترى منّى أيضا ديني فاتّمها له والحقه بالأحنف فلم يأت على الحباب أسبوع حتّى مات وردّ المال بعينه إلى معاوية فقال الفرزدق يرثى الحباب