( بِالْأَنْفِ ، وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ ، وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ : 5 - 45 )
« 1 » . » « قال : و « 2 » لم أعلم خلافا : في أنّ القصاص في هذه الأمة « 3 » ، كما حكى « 4 » اللّه ( عزّ وجل ) : [ أنه حكم به « 5 » ] بين أهل التوراة . » « ولم أعلم مخالفا : في أنّ القصاص بين الحرّين المسلمين : في النفس ، وما دونها « 6 » : من الجراح التي يستطاع فيها القصاص : بلا تلف يخاف على المستفاد منه : من موضع القود « 7 » . » .
* * *
( أنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس ، أنا الربيع ، قال : قال الشافعي « 8 » ( رحمه اللّه ) : « قال اللّه تبارك وتعالى :
( وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ : أَنْ
« 9 »
)
هامش
( 1 ) في الأم زيادة : وروى في حديث عمر ، أنه قال : رأيت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) يعطى القود من نفسه ، وأبا بكر يعطى القود من نفسه ؛ وأنا أعطي القود من نفسي . » .
( 2 ) هذا إلى قوله : التوراة ؛ قد ذكر في السنن الكبرى ( ج 8 ص 64 ) .
( 3 ) كذا بالأم ؛ وهو الصحيح . وفي الأصل والسنن الكبرى : « الآية » ، وهو تحريف
( 4 ) في الأم : « حكم » ، وهو تحريف من الناسخ أو الطابع .
( 5 ) زيادة جيدة ، عن الأم والسنن الكبرى .
( 6 ) راجع في السنن الكبرى ( ج 8 ص 40 ) : أثر ابن عباس في ذلك .
( 7 ) انظر كلامه بعد ذلك ( ص 44 - 45 ) المتعلق : بالقصاص مما دون النفس .
( 8 ) كما في الأم ( ج 6 ص 91 ) .
( 9 ) راجع في معنى هذا : كلامه في الأم ( ج 6 ص 171 ) ، وما نقله عنه يونس في أواخر الكتاب . ثم راجع كلام الحافظ في الفتح ( ج 12 ص 172 ) : فهو مفيد في كثير من المباحث السابقة واللاحقة .