« فجعل « 1 » عليهم : إيتاءهنّ « 2 » ما فرض لهنّ « 3 » ؛ وأحلّ « 4 » للرجال :
كل « 5 » ما طاب نساؤهم عنه نفسا « 6 » . » .
واحتجّ ( أيضا ) : بآية الفدية في الخلع ، وبآية الوصية والدّين « 7 » .
ثم قال : « وإذا « 8 » كان هذا هكذا : كان لها : أن تعطى من مالها ما « 9 » شاءت ، بغير إذن زوجها « 10 » . » . وبسط الكلام فيه « 11 » .
* * *
( أنا ) أبو سعيد ، نا أبو العباس ، أنا الربيع ، قال : قال الشافعي :
« أثبت « 12 » اللّه ( عزّ وجلّ ) الولاية على السفيه ، والضعيف ، والذي
هامش
( 1 ) في الأم : « فجعل في » ، والزيادة من الناسخ .
( 2 ) في الأصل : « إيتاهن » ، وفي الام : « إيتائهن » .
( 3 ) قال بعد ذلك ، في الام : « على أزواجهن ، يدفعونه إليهن : دفعهم إلى غيرهم من الرجال : ممن وجب له عليهم حق بوجه . » .
( 4 ) في الام : « وحل » ، وما في الأصل أنسب .
( 5 ) كذا بالأم ، وفي الأصل : « الاكل » ، والظاهر أنه تحريف ، أو قوله :
« ما » . محرف عن : « مما » ، فليتأمل .
( 6 ) راجع كلامه بعد ذلك في الام ( ج 3 ص 192 ) .
( 7 ) انظر الام ( ج 3 ص 193 ) .
( 8 ) في الام ( ج 3 ص 193 ) : ، « فإذا » ، وهو أحسن .
( 9 ) في الام : « من » ، ولا خلاف في المعنى :
( 10 ) انظر - في هذا وما قبله - السنن الكبرى ( ج 6 ص 59 - 61 ) :
( 11 ) انظر الام ( ج 3 ص 193 - 194 ) .
( 12 ) أي : بقوله :( فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً ، أَوْ ضَعِيفاً ، أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ - : فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ): وفي الام ( ج 3 ص 194 ) : « وأثبت » ، وفي المختصر ( ج 2 ص 223 ) : « فأثبت » .