الكاشف عن رأي المعصوم ( ع ) ؛ لأنّ تلك السيرة كاشفة عن إمضاء الشارع المقدّس لها ورضاه بها وعدم ردعه عنها .
نعم ، يحسن النظر أوّلًا في الأدلّة التي استدلّ بها على صحّة المعاطاة ولزومها ، دون الخوض في الأقوال والوجوه والإشكالات المذكورة في مظانّها .
كتاب البيع تقريراً لما أفاده السيد روح الله الموسوي الخميني — صفحة 64
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦٤