عشر مجلّداً .
6 . المعجزة في المفهوم الإسلامي .
7 . الكتاب الحبيب إلى مختصر مغني اللبيب .
8 . تعليقة على رسالة السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر ( قدس سره ) « الفتاوى الواضحة » .
9 . تعليقة على الرسالة العمليّة « منهاج الصالحين » للسيّد الخوئي ( قدس سره ) .
11 . تعليقة على كتاب « المهدي » للسيّد صدر الدين الصدر ( قدس سره ) .
12 . حياة السيّد صدر الدين الصدر ( قدس سره ) .
وغيرها ممّا لم نوفّق للاطّلاع عليه .
ومن خلال هذه الآثار والتصانيف القيّمة تتّضح بعض اهتمامات السيّد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) بالفقه المعاصر ، وأنَّ كلّ مؤلَّف من هذه المؤلّفات شكّل قضيّة من القضايا وحاجة من الحاجات الملحّة للكتابة فيها .
جريمة الاغتيال
كان من عادة السيّد ( قدس سره ) أنْ يجلس في مكتبه ( البرانيّ ) بعد صلاتي المغرب والعشاء في يومي الخميس والجمعة ، ليخرج بعدها سماحته إلى بيته . وفي تلك الليلة خرج السيّد على عادته ومعه ولداه - السيّد مصطفى والسيّد مؤمّل ( قدّس سرهما ) - بلا حماية ولا حاشية ، وفيما كانوا يقطعون الطريق إلى بداية منطقة ( الحنّانة ) في إحدى ضواحي النجف القريبة ، وعند الساحة المعروفة ب - ( ساحة ثورة العشرين ) ، جاءت سيّارة أميركيّة الصنع ، ونزل منها مجموعة من عناصر السلطة الظالمة وبأيديهم أسلحة رشّاشة ، وفتحوا النار على سيّارة السيّد ، فاستشهدوا جميعاً .