لربى إذا لقيته انّك امرتني بولايتهما قال « نعم » قالت فان هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما وكثير النوا يأمرني بولايتهما فايّهما خير واحبّ إليك قال « هذا واللّه وأصحابه احبّ إلىّ من كثير النّوا وأصحابه إنّ هذا يخاصم فيقول :
مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
-
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
» فلمّا خرجت قال « انى خشيت ان تذهب فتخبر كثيرا فيشهرنى بالكوفة اللهم إني إليك من كثير برئ في الدنيا والآخرة »
* حدثني محمّد بن مسعود عن علي بن الحسن قال يوسف عمرو هو الذي قتل « ( ه ) » زيدا وكان واليا « ( * ) » على العراق وقطع يد أم خالد ( وهي امرأة صالحه ) على التشيّع ، وكانت مايلة إلى زيد بن علي عليه السلم .
( ل )
أم خالد ، بنت خالد بن سعيد بن العاص .
( كش )
أم رومان .
تقدمت في عبد اللّه بن العباس . ل - أم رومان
سريه جدّة ، أحمد بن أبي طاهر ،
تقدمت في عثيمة .
( ق )
أم سعيد الأحمسية .
( ل )
أم سلمة « 4 » زوجته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وتقدمت عن ( كش ) في زيد « ( * ) » بن صوحان
أم سليط .
أم سليم .
أم شريك « ( * 1 ) »
أم عبد اللّه بنت الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلم
أم الباقر
هامش
( 4 ) اسمها هند بنت أمية بن المغرة توفيت في أول خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين ودفنت بالبقيع - من الاستيعاب
( ه ) فيه ذكر زيد بن علي عليه السلم ويوسف بن عمرو
( * ) لفظة واليا سقطت من قلمه الشريف وأدخلناها لوضوح الامر ووفقا لساير النسخ ( ض ع )
( * 1 ) ص 79 ج 3 فيه انه لما صرع زيد يوم الجمل وجاء أمير المؤمنين عليه السلم حتى جلس عند رأسه . قال « واللّه ما قاتلت معك على جهالة ولكني سمعت أم سلمة زوج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم تقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقول « من كنت مولاه فعلى مولاه الخ » ( ض ع )