عليه السلم فاسأله عن آدم هل فيه من جوهريّة اللّه شيىء قال - فكتب « 1 » اليه فاجابه « هذه مسئلة رجل على غير السنّة » فقلت ليونس فقال لا يسمع ذا أصحابنا فيبرأون « 2 » منك قال قلت ليونس يبرأون منّى أو منك
* على قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن يعقوب « ( ه ) » عن الحسن بن راشد قال لمّا ارتحل أبو الحسن عليه السّلم إلى خراسان قال قلنا ليونس هذا أبو الحسن عليه السّلم قد حمل إلى خراسان فقال أن دخل في هذا الأمر طايعا أو مكرها فهو طاغوت « « ه » »
* على قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن يعقوب عن علي بن مهزيار « [ ه ] » عن الحضيني أنه قال إن دخل هذا الأمر طايعا أو مكرها انتقضت النبوة من لدن آدم
* جعفر بن معروف قال سمعت « [ - ] » يعقوب بن يزيد يقع في يونس ويقول كان يروى الأحاديث من غير سماع
* علي بن محمّد قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن أحمد بن الحسين عن محمّد بن « 3 » حمهور عن أحمد الفضل عن يونس بن عبد الرّحمن قال مات أبو الحسن عليه السّلم وليس من قوّامه أحد الّا وعنده المال الكثير فكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته « [ ب ] » وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار قال فلمّا رأيت ذلك وتبيّن علىّ الحق وعرفت من أمر أبى الحسن الرّضا عليه السلم ما علمت تكلمت ودعوت الناس اليه قال فبعثا إلىّ وقالا لي ما تدعو إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن - نعينك « 4 » وضمنا لي عشر آلاف دينار وقالا لي كفّ - ، قال يونس فقلت لهما انّا روينا عن الصادقين عليهم السلم انهم قالوا « إذا - أظهرت « 5 » البدع فعلى العالم ان يظهر علمه فإن لم يفعل سلب ( عنه ظ ) نور الايمان
هامش
( 1 ) فكتبت - ل ظ
( 2 ) فينفرون - خ ل
( 3 ) الحسن بن الخ - ظ
( 4 ) نقبل منك - خ ل
( 5 ) ظهرت - ل ظ
( ه ) فيه ذكر الحسن بن راشد
« ه » نعوذ بالله من هذه الرواية
[ ه ] فيه ذكر الحضيني وانه محمد بن إبراهيم أو حمدان اخوه وأن ضمير انه راجع إلى يونس فإنه مراد
[ - ] فيه ذكر يعقوب بن يزيد
[ ب ] فيه ذكر زياد القندي وعلي بن أبي حمزة البطاينى