كان بالبصرة وروى عنه وصنف هذا الكتاب المنسوب اليه أخبرنا محمّد بن علي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا سعد قال حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد عن ياسين به .
( ق )
اليسع بن اليسع .
تقدّم في حمزة « 1 » أخيه .
( م )
يسير الدّهّان
على قول تقدم بعنوان بشير
( ق )
يعقوب بن إبراهيم أبو أبرهيم الأنصاري .
يعقوب أبو يوسف بن يعقوب .
وسيذكر إنشاء اللّه تعالى بعنوان يعقوب بن قيس .
( دى )
يعقوب بن إسحاق .
كر - يعقوب بن إسحاق البرقي .
جش - يعقوب بن ( اسحق السّكّيت ) « 2 » أبو يوسف كان متقدّما عند أبي جعفر الثاني وأبى الحسن عليهم السلم وكانا يختصان به وله عن أبي جعفر عليه السّلم رواية ومسايل وقتله المتوكّل « 3 » لأجل تشيّعه وأمره مشهور وكان وجيها في أمر العربيّة واللّغة ثقة مصدّقا لا يطعن عليه وله كتب منها كتاب إصلاح المنطق كتاب الألفاظ كتاب ما اتفق لفظة واختلف معناه كتاب الاضداد كتاب المذكّر والمؤنث كتاب المقصور والممدود كتاب الطّير كتاب النبات كتاب الوحش كتاب الأرضين والجبال والأدوية كتاب الأصوات كتاب ما صنفه من شعر الشّعراء شعر امرء القيس شعر زهير شعر نابغة شعر الأعشى شعر أبى داود شعر بشر بن أبي حازم
هامش
( 1 ) فيه أنه من رواة الصادق عليه السلم - ع
( 2 ) السكيت الدايم السكوت - من ( ص )
( 3 ) قيل إن سبب قتله انه كان معلما للمعتز والمؤيد ابني المتوكل وكان ذات يوم حاضرا عند المتوكل إذ أقبلا فقال له المتوكل يا يعقوب أيهما أحب إليك ولداي هذان أو الحسن والحسين فقال واللّه ان قنبرا غلام علي بن أبي طالب عليه السلم خير منها ومن أبيهما فقال المتوكل سلوا لسانه من قفاه فسلوا فمات رضى اللّه عنه - ع